قصائد

أهاجك بينهم إذ نأوا

ابن زاكورعثمانيالمتقاربالواو

  1. ١أَهَاجَكَ بَيْنُهُمْ إِذْ نَأَوْاوَطَيُّ الْوِصَالِ الذِي قَدْ طَوَوْا
  2. ٢وَتَوْدِبعُ صَبْرِكَ إِذْ وَدَّعُوكْوَتَفْطِيرُ قَلْبِكَ لَمَّا بَكَوْا
  3. ٣وَشَاقَكَ أُنْسُهُمُ بِاللِّوَىوَمُنْعَرِجِ النَّهْرِ حَيْثُ انْتَدَوْا
  4. ٤وَنَيْلُهُمُ بَيْنَ مَهْفَى الشَّمَالْوَمَهْفَى الصَّبَا وَالصِّبَا مَا اشْتَهَوْا
  5. ٥وَعِقْدُ الْمُنَى غَيْرُ مُنْتَثِرٍوَسَعْدُكَ دَانَ بِمَا قَدْ دَنَوْا
  6. ٦عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وَنَضَّرَهُمْكَمَا عَنْكَ يَوْمَ اللِّقَا قَدْ عَفَوْا
  7. ٧حَلَتْ لَكَ أَيَّامُهُمْ بِالْعُذَيْبِوَمِنْ نَكْبَةٍ قَدْ خَلَوْا فَحَلَوْا
  8. ٨شَوَوْا وُدَّهُمْ لَكَ حَتَّى صَفَاوَمَا رَمَّدُوا بِالْجَفَا مَا شَوَوْا
  9. ٩وَعَاطَوْكَ كَأْسَهُ مَمْزُوجَةًبِمَا مِنْ عَظِيمِ السُّرُورِ عَطَوْا
  10. ١٠وَأَجْنَوْكَ رَوْضَةَ وَصْلِهِمُبِمَا مِنْ ثِمَارِ الْمُنَى قَدْ جَنَوْا
  11. ١١رَعَى اللهُ عَهْدَهُمُ بِالرِّيَاضِكَمَا عَهْدَ حُبِّيَ فِيهَا رَعَوْا
  12. ١٢وَأَيَّامَ أُنْسٍ لَهُمْ بِالْحِمَىحَمَوْا مِنْ سُرُورِي بِهَا مَاحَمَوْا
  13. ١٣لَيَالِيَ يُبْهِجُنِي جَمْعُهُمْوَيُؤْنِقُنِي لَهْوُهُمْ إِذْ لَهَوْا
  14. ١٤ويُبْرِئُ قَلْبِيَ مِنْ سُقْمِهِبِلَسْعِ الأَسَى شَدْوُهُمْ إِنْ شَدَوْا
  15. ١٥وَأَبْنِي مِنَ الشِّعْرِ شِعْراَ أَنِيقاًيُنَسِّي الرُّوَاةَ الذِي قَدْ رَوَوْا
  16. ١٦سَقَاكِ الْحَيَا يَا عُرُوشَ النَّقَافَفِيكِ سَقَوْنِي الذِي قَدْ سَقَوْا
  17. ١٧وَيَا مُلْتَقَى النَّهْرِ وَالْمُنْحَنَىأَلاَ اسْلَمْ فَفِيكَ عَلَيَّ حَنَوْا
  18. ١٨وَيَا نَفْحَةَ الرَّوْضِ طِيبِي بِهِمْفَإِنّهُمُ قَدْ زَكَوْا وَذَكَوْا
  19. ١٩أَلاَ نَفْحَةٌ مِنْ رٌبَى وَصْلِهِمُتُبَرِّدُ مَا بِالنَّوَى قَدْ كَوَوْا
  20. ٢٠أَلاَ عَطْفَةٌ لِأَسِيِرهِمُأَلاَ رَحْمَةٌ لِلَّذِي قَدْ سَبَوْا
  21. ٢١سَلاَمُ الإِلَهِ وَرِضْوَانُهُيَؤُمَّانِهِمْْ حَيْثُمَا قَدْ ثَوَوْا
  22. ٢٢وَلاَ زَالَ شَوْقِي لَهُمْ صَاعِداًكَزَفْرَاتِ قَلْبِي يَوْمَ نَأَوْا
  23. ٢٣وَلاَ زَالَ وُديِّ لَهُمْ تَنْتَهِينُسَيْمَاتُهُ الْغُرُّ حَيْثُ انْتَهَوْا