قصائد

نحن قوم إن غاب عنا الساقي

ابن زاكورعثمانيالخفيفالياء

  1. ١نَحْنُ قَوْمٌ إِنْ غَابَ عَنَّا السَّاقِيبَلَغَتْ نَفْسُ أُنْسِنَا لِلتَّرِاقِي
  2. ٢وَتَلَظَّتْ أَنْفَاسُنَا وَقَسَتْأَنْفُسُنَا مِنْ فِرَاقِ خَمْرِ التَّلاَقِي
  3. ٣فَأَدِرْهَا يَا ابْنَ الْكِرَامِ أَبَا يَعْزَى عَلَى سِرِّنَا بِكَأْسٍ دِهَاقِ
  4. ٤وَاسْقِنَا خَمْرَةً نَظَلُّ بِهَا نَجْنِي جَنَى الْمَلَكُوتِ فَوْقَ الطِّبَاقِ
  5. ٥وَنَحُوزُ بِهَا الْمَدَى حِينَ لاَ يَحْوِي الْمَدَى مِنْ فَتىً سِوَى السُّبَّاقِ
  6. ٦وَأَثِبْ ذِي الْخُطَى التِي أَوْصَلَتْنَالِحِمَاكَ الْمَعْلُولِ بِالإِشْرَاقِ
  7. ٧بِالذِي تَقْتَضِيهِ مِنْكَ الْمَزَايَاوَالسَّجَايَا الْكَرِيمَةُ الأَعْرَاقِ
  8. ٨وَمُنىً قَدْ أَطَرْنَ نُحْوَكَ قَلْباًمُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الأَشْوَاقِ
  9. ٩إِنَّهَا وَعُلاَكَ قَدْ أَوْرَدَتْهُمَنْهَلَ الْفَضْلِ وَهْوَ عَذْبُ الْمَذَاقِ
  10. ١٠وَأَرَتْهُ مِنَ الْمَكَارِمِ رَوْضاًمُثْمِراً بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ
  11. ١١هَبْ لَهْ أَجْزَلَ الْمَوَاهِبِ حَتَّىلاَ يَخَافُ الْمَرْهُوبَ مِنْ إِمْلاَقِ
  12. ١٢وَأَنِلْهُ مِنَ الذَّخَائِرِ مَالاًيَخْتَشِي فِيهِ غِيلَةَ السُّرَّاقِ
  13. ١٣فَالذِي عِنْدَكُمْ مِنَ الْفَضْلِ لاَ يَنْفِدُ وَالْمَرْءُ ذُو هَوىً تَوَّاقِ
  14. ١٤وَأَبُوكُمْ أَبُو شُعَيْبٍشَفِيعِيلِعُلاَكُمْ مَعَ الصَّفِيِّ الْعِرَاقِي
  15. ١٥ذَلِكَ الِقُطْبِ سَيِّدِي عَابِدِ الْقَادِرِحِبِّكُمْ فِي رِضَى الْخَلَّاقْ
  16. ١٦يَا لَهُ صَاحِباً وَيَا لَهُ مَصْحُوباً وَيَا لَكُمْ مَلْجَأً لِلرِّفَاقِ
  17. ١٧صُحْبَةٌ طَهَّرَ الإِلَهُ ثَرَاهَامِنْ خَبَالٍ وَدُلْسَةٍ وَشِقَاقِ
  18. ١٨صُحْبَةٌ نَزَّهَ الإِلَهُ سَنَاهَاعَنْ دُجَى كُلِّ صَاحَبٍ مَذَّاقِ
  19. ١٩صُحْبَةٌ بَنَتْ قُرْبَةً لَحَظَتْهَانَفَحَاتُ الإِلَهِ بِالأَحْدَاقِ
  20. ٢٠كَثَّرَ اللهُ فَضْلَكُمْ وَسَقَانَابِيَدَيْكُمْ كَأْسَ الْمَعَانِي الرِّقَاقِ
  21. ٢١وَأَدَامَ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَى الْمُخْتَارِ طَهَ كَالْمِسْكِ فِي الأَحْقَاقِ
  22. ٢٢وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ طُرًّا وَأَتْبَاعِهِمْ بِحُسْنِ اتِّفَاقِ