قصائد

لئن غربت شمس تبدت من الشرق

ابن زاكورعثمانيالطويلالياء

  1. ١لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسٌ تَبَدَّتْ مِنَ الشَّرْقِفَفِي الْغَرْبِ شَمْسٌ لاَ تَغِيبُ مِنَ الشَّرْقِي
  2. ٢لَهَا بَأَبِي الْجَعْدِ الرَّفِِيعِ مَطَالِعٌتُبَارِي بِهَا الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ بِالأُفْقِ
  3. ٣هَلُمُّوا إِلَيْهَا يَا بَنِي الْحَاجِ إِنَّهَاتُدِرُّ بِأَمْطَارٍ غِزَارٍ مِنَ الرِّزْقِ
  4. ٤فَلِلَّهِ شَمْسٌ تُمْطِرُ الْفَضْلَ وَابِلاًبِلاَ مِنَّةٍ حَاشَا نَدَاهَا مِنِ الرَّنْقِ
  5. ٥أَلاَ إِنَّهَا شَمْسُ الْفَضَائِلِ وَالْعُلاَأَلاَ إِنَّهَا شَمْسُ الْحَقَائِقِ وَالُحَقِّ
  6. ٦أَلاَ إِنَّهَا تَجْلُو الْقُلُوبَ مِنَ الصَّدَىكَمَا قَدْ جَلاَ سَاجِي الدُّجَى سَاطِعُ الْبَرْقِ
  7. ٧لِذَلِكُمْ هَذَا الْعُبَيْدُ أَتَى أَبَاعُبَيْدٍ عُبَيْدِ الزَّائِرِينَ ذَوِي الرِّقِّ
  8. ٨يُرَجِّي نَدَاهُ وَالنَّدَى عَبْدُ ضَيْفِهِوَيَسْتَمْطِرُ الْفَضْلَ الْغَزِيرَ وَيَسْتَسْقِي
  9. ٩أَلاَ يَا سَحَابَ الْجًودِ مِنْ أُفْقِ كَفِّهِأَسِيلِي عَلَيْنَا جُودَ فَضْلٍ بِلاَ مَذْقِ
  10. ١٠وَسُحِّي عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ وَالتُّقَىوَرَوِّي حَشَانَا بِالْمَعَارِفِ وَالصِّدْقِ
  11. ١١وَهُبِّي عَلَيْنَا يَا مَعَارِفَهُ بِمَانَحُوزُ بِهِ بَيْنَ الْوَرَى قَصَبَ السَّبْقِ
  12. ١٢بِجَاهِكَ عَنْدَ اللهِ وَهْوَ مُعَظَّمٌأَثِبْ بِالذِي أَمَّلْتُهُ فِيكُمُ نُطْقِي
  13. ١٣وَأَسْعِدْ خُطَانَا إِنَّها أَشْقَتِ الْفَلاَوَحَاشَاكَ أَنْ تَشْقَى لَدَيْكَ وَأَنْ تُشْقِي
  14. ١٤إِذَا أَرْشَدَ الْخَلاَّقُ جَلَّ امْرَءً إِلَىسَعِيدٍ فَذَاكَ الْمَرْءُ مِنْ أَسْعَدِ الْخَلْقِ
  15. ١٥حَنَانَيْكَ فَاسْتَبِقِ الْقُوَى بِنَوَالِكُمْفَإِنَّ دَؤُوبَ الْسَّيْرِ لَيْسَ بِمُسْتَبْقِ
  16. ١٦وَرَضِّ رَسُولَ اللهِ عَنَّا فَإِنَّهُعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ أَرْأَفُ مِنْ يُبْقِي