لئن غربت شمس تبدت من الشرق
ابن زاكورعثمانيالطويلالياء
- ١لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسٌ تَبَدَّتْ مِنَ الشَّرْقِفَفِي الْغَرْبِ شَمْسٌ لاَ تَغِيبُ مِنَ الشَّرْقِي
- ٢لَهَا بَأَبِي الْجَعْدِ الرَّفِِيعِ مَطَالِعٌتُبَارِي بِهَا الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ بِالأُفْقِ
- ٣هَلُمُّوا إِلَيْهَا يَا بَنِي الْحَاجِ إِنَّهَاتُدِرُّ بِأَمْطَارٍ غِزَارٍ مِنَ الرِّزْقِ
- ٤فَلِلَّهِ شَمْسٌ تُمْطِرُ الْفَضْلَ وَابِلاًبِلاَ مِنَّةٍ حَاشَا نَدَاهَا مِنِ الرَّنْقِ
- ٥أَلاَ إِنَّهَا شَمْسُ الْفَضَائِلِ وَالْعُلاَأَلاَ إِنَّهَا شَمْسُ الْحَقَائِقِ وَالُحَقِّ
- ٦أَلاَ إِنَّهَا تَجْلُو الْقُلُوبَ مِنَ الصَّدَىكَمَا قَدْ جَلاَ سَاجِي الدُّجَى سَاطِعُ الْبَرْقِ
- ٧لِذَلِكُمْ هَذَا الْعُبَيْدُ أَتَى أَبَاعُبَيْدٍ عُبَيْدِ الزَّائِرِينَ ذَوِي الرِّقِّ
- ٨يُرَجِّي نَدَاهُ وَالنَّدَى عَبْدُ ضَيْفِهِوَيَسْتَمْطِرُ الْفَضْلَ الْغَزِيرَ وَيَسْتَسْقِي
- ٩أَلاَ يَا سَحَابَ الْجًودِ مِنْ أُفْقِ كَفِّهِأَسِيلِي عَلَيْنَا جُودَ فَضْلٍ بِلاَ مَذْقِ
- ١٠وَسُحِّي عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ وَالتُّقَىوَرَوِّي حَشَانَا بِالْمَعَارِفِ وَالصِّدْقِ
- ١١وَهُبِّي عَلَيْنَا يَا مَعَارِفَهُ بِمَانَحُوزُ بِهِ بَيْنَ الْوَرَى قَصَبَ السَّبْقِ
- ١٢بِجَاهِكَ عَنْدَ اللهِ وَهْوَ مُعَظَّمٌأَثِبْ بِالذِي أَمَّلْتُهُ فِيكُمُ نُطْقِي
- ١٣وَأَسْعِدْ خُطَانَا إِنَّها أَشْقَتِ الْفَلاَوَحَاشَاكَ أَنْ تَشْقَى لَدَيْكَ وَأَنْ تُشْقِي
- ١٤إِذَا أَرْشَدَ الْخَلاَّقُ جَلَّ امْرَءً إِلَىسَعِيدٍ فَذَاكَ الْمَرْءُ مِنْ أَسْعَدِ الْخَلْقِ
- ١٥حَنَانَيْكَ فَاسْتَبِقِ الْقُوَى بِنَوَالِكُمْفَإِنَّ دَؤُوبَ الْسَّيْرِ لَيْسَ بِمُسْتَبْقِ
- ١٦وَرَضِّ رَسُولَ اللهِ عَنَّا فَإِنَّهُعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ أَرْأَفُ مِنْ يُبْقِي