اسلمي يا كثيرة الإعراض
كشاجمعباسيالخفيفرومانسيةالقاف
- ١اِسْلَمِي يَا كَثِيْرَةَ الإِعْرَاضِوَأْمَنِي أَنْ تُرَوَّعِي بِفِرَاقِ
- ٢قَدْ سَئِمْتُ الهَوَى وَأَدْأَبْتُ فِي السَّيْرِ جُسُومَ المُضَمَّرَاتِ العِتَاقِ
- ٣وَسَلَكْتُ بِيَ الْمَوَامِي فَأَخْلَقْتُ وَفِي ذَاكَ كَثْرَهُ الإِخْلاَقِ
- ٤وَهِلاَلُ السَّمَاءِ أَسْرَعُ سَيْرَاًوَهْوَ أَشْقى نُجُومهَا بِالْمُحَاقِ
- ٥لَوْ بِحَقٍّ تَنَاوَلَ النَّجْمَ خَلْقٌنِلْتُ هَذِي النُّجُومَ بِاسْتِحْقَاقِ
- ٦أَوَ لِيْسَ اللِّسَانُ مِنِّي أَمْضَىمِنْ ظُبَاتِ المُهَنَّدَاتِ الرِّقَاقِ
- ٧وَيَدِي تَحْمِلُ الأَنَامِلُ مِنْهَاقَلَمَاً لِيْسَ دَمْعُهُ بِالرَّاقِي
- ٨أُفْعُوَانَاً تُهَالُ مِنْهُ الأَعَادِيحَيَّةً يَسْتَعِيْذُ مِنْهَا الرَّاقِي
- ٩مُطْرِقَاً يُهْلِكُ العَدُوَّ عِقَابَاًوَيَريْشُ الْوَلِيَّ ذَ الإِخْفَاقِ
- ١٠وَتَرَاهُ يَجُودُ مِنْ حَيْثُ تَجْرِيمِنْهُ تِلْكَ السُّمُومُ بِالدِّرْيَاقِ
- ١١وَسُطُورٍ خَطَطْتُهَا فِي كِتَابٍمِثْلَ غَيْمِ السِّحَابَةِ الرَّقْرَاقِ
- ١٢صُغْتُ مِنْهُ مِنَ البَيَانِ حُلِيَّاًبِاخْتِرَاعِ البَدِيْعِ لاَ بِاشْتِقَاقِ
- ١٣وَقَوَافٍ كَأَنَّهُنَّ عُقُودُ الدُّرِّ مَنْظُومَةٌ عَلَى الأَعْنَاقِ
- ١٤عُزَزٌ تُظْهِرُ المَسَامِعَ تِيْهَاًحِيْنَ يَسْمَعْنَهَا عَلَى الأَحْدَاقِ
- ١٥وَيَحَارُ الفَهْمُ الرَّفِيْقُ إِذَا مَاجَالَ مِنْهُنَّ فِي المَعَانِي الرِّقَاقِ
- ١٦ثَاوِيَاتٌ مَعِي وَذِكْرِيَ قَدْ سَيَّرَهَا فِي نَوَازحِ الآفَاقِ
- ١٧وَإِذَا مَا أَلَمَّ خَطْبٌ فَرَأْيِيمِنْهُ مِثْلُ الشِّهَابِ فِي الإِغْسَاقِ
- ١٨وَإِذَ شِئْتُ كَانَ قَوْلِي أَحْلَىمِنْ حَدِيْثِ الْقِيَانِ وَالعُشَّاقِ
- ١٩حِلْفُ مَشْمُولَةٍ وَزَيْنُ غَوَانٍأَسَدٌ فِي الحُرُوبِ غَيْرُ مُطَاقِ
- ٢٠اِصْصِبَاحِي تَنْفِيْذُ أَمْرٍ وَنَهْيٍوَمِنَ الرَّاحِ بالعَشِيِّ اغْتَبَاقِي
- ٢١وَوَقُورُ النَّدِيِّ لاَ أُخْجِلُ الشَّادِيَ فِيْهِ وَلاَ أَذُمُّ السَّاقِي
- ٢٢أُتْرِعُ الْكَأسَ إِنْ شَرِبْتُ وَأَسْقِيْهَا دِهَاقَاً صَحْبِي وَغَيْرَ دِهَاقِ
- ٢٣وَمُعِدٌّ لِلْصَّيْد مُنْتَخَبَاتٍمِنْ أُصُولٍ كَرِيْمَةِ الأَعْرَاقِ
- ٢٤مُضْمَرَاتٍ كَأَنَّهَا الْخَيْلُ تُطْوَىكُلَّ يَوْمٍ بُطُونُهَا لِلْسِّبَاقِ
- ٢٥رَائِقَاتِ الشَّبَابِ مُكْتَسِيَاتٍحُلَلاً مِنْ صَنِيْعَةِ الخَلاَّقِ
- ٢٦تَصِفُ البِيْضَ وَالْجُفُونَ إِذَا مَاأَخْرَجَتْ أَلْسُنَاً مِنَ الأَشْدَاقِ
- ٢٧وَكَأَنَّ الْمَهَا إِذَا مَا رَأَتْهَاحَذَرَاً واسْتِكَانَةً فِي وَثَاقِ
- ٢٨فَتَرَاهَا تَضُمُّ مَا حُزْنَ مِنْهَاضَمَّةَ الإِلْفِ إِلْفَهُ لِلْعِنَاقِ
- ٢٩وَتَرَانَا فِي الجَدْبِ نَخْصِبُ مِنْهَابِقِرىً يَسْتَعِدُّ لِلْطُّرَّاقِ
- ٣٠وانْكِفَائي إِذَا صَدَدْتُ عَنِ الصَّيْدِ إِلَى القَاسِن أَوْ إِلَى بُولاَقِ
- ٣١مَعْ نَدَامَى كَأَنَّهُمْ لِلْتَّصَافِيخُلِقُوا مِنْ تَأَلُّفٍ وَاتِّفَاقِ
- ٣٢ذَا وَعِنْدِي لِذِي المَوَدَّةِ حِفْظٌوَوَفَاءٌ بِالْعَهْدِ وَالْمِيْثَاقِ
- ٣٣أَتَوَخَّى رِضَاهُ جُهْدِي فَإِمَّامَسَّهُ الضُّرُّ مَسَّهُ إِرْفَاقِي
- ٣٤تِلْكَ أَخْلاَقُنَا وَنَحْنُ أُنَاسٌهَمُّنَا فِي مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ