قصائد

نبكي لفقد سناك يا رمضان

ابن زاكورعثمانيالكاملالنون

  1. ١نَبْكِي لِفَقْدِ سَنَاكَ يَا رَمَضَانُإِذْ حَفَّنَا لِفِرَاقِهِ أَشْجَانُ
  2. ٢نَبْكِي لِبَيْنِ حُلاَكَ يَا زَيْنَ الْحُلَىإِنَّ الْبُكَاءَ لِبَيْنِهَا إِيمَانُ
  3. ٣نَبْكِي وَحُقَّ لَنَا وَقَلَّ لَهَا الْبُكَالَوْ كَانَ يُسْعِدُنَا جَدىً هَتَّانُ
  4. ٤نَبْكِي الصِّيَامَ وَفَضْلَهُ وَثَوَابَهُوَيُعِينُنَا التَّسْبِيحُ وَالْقُرْآنُ
  5. ٥نَبْكِي التَّشَبُّهَ بِالْمَلاَئِكِ فِيكَ ياأَزْكَى الشُّهُورِكَمَا بَكَتْ صِبْيَانُ
  6. ٦نَبْكِي الرِّيَاضَةَ وَالنَّشَاطَ وَفَرْحَةَ الْإِفْطَارِ إِنْ يَنْبِضْ لَهُ شَرْيَانُ
  7. ٧نَبْكِي وَنُبْكِي لِلتَّرَاوِيحِ التيِهِيَ لِلْقُلُوبِ الَّلتْ زَكَتْ رَيْحَانُ
  8. ٨وَقِيَامَنَا سَحَراً وَقَدْ وَشَتِ الرُّبَىأَسْرَارَهَا فَوَشَى بِهَا النَّسَمَانُ
  9. ٩وَالشُّهْبُ كَالَأصْدَافِ فِي بحْرِ الدُّجَىيَرْقَى لَهَا غُوَّاصُهَا الْإِنْسَانُ
  10. ١٠أَوْ كَالَّلآلِئِ غَالَهَا عُبْدَانُيَبْهُو السَّوَادُ بِهِنَّ وَالَّلمَعَانُ
  11. ١١أوْ كَالْكُؤُوسِ تُدِيرُهَا إِخْوَانُأَوْ كَالأَزَاهِرِ إِذْ زَهَا الْبُسْتَانُ
  12. ١٢أَوْ كَالْجِمَارِ يَحُفُّهُنَّ دُخَّانُأَوْ كَالْمُنَى قَدْ حَاطَهُ حِرْمَانُ
  13. ١٣نَبْكِِيكَ حَتَّى تَمْرَهَ الأَجْفَانُيَا حِلْيَةَ الأَزْمَانِ يَا رَمَضَانُ
  14. ١٤لِمْ لاَ وَفِيكَ تَنَزَّلَ الْقُرْآنُلِمْ لاَ وَفِيكَ تَعَاظَمَ الإِحْسَانُ
  15. ١٥لِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَفَّدَ الشَّيْطَانُلِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَعَّدَ الْعُدْوَانُ
  16. ١٦لِمْ لاَ وَفِيكَ تَجَاوَزَ الرَّحْمَانُعَمَّنْْ جَنَى وَتَضَاعَفَ الْغُفْرَانُ
  17. ١٧فَلَقَدْ بَكَاكَ الدِّينُ حَقَّ بُكَائِهِلِمْ لاَ وَأَنْتَ لِعَيْنِهِ إِنْسَانُ