قصائد

قد شممنا نفائس الأنفاس

ابن زاكورعثمانيالخفيفالسين

  1. ١قَدْ شَمِمْنَا نَفَائِسَ الأَنْفَاسِإِذَا قَرُبْنَا مِنَ الْبَهِيَّةِ فَاسِ
  2. ٢وَقَفَلْنَا مِنَ الزِّيَارَةِ نَرْجُونَفْعَهَا وَاجْتِبَاءَ رَبِّ النَّاسِ
  3. ٣فَانْتَشَتْ أَنْفُسٌ لَنَا بِشَذَاهَاوَطَرِبْنَا لِعَرْفِهَا بَعْدَ يَاسِ
  4. ٤وَسَقَانَا السُّرُورُ مِمَّا صَبَتْ أَرْوَاحُنَا لِلتَّسْلِيمِ أَلْطَفَ كَاسِ
  5. ٥وَصَبَوْنَا إِلَى لِقَاءِ سَرَاةٍطَيِّبِي النَّفْسِ عَاطِرِي الأَنْفَاسِ
  6. ٦وَتَضَاعَفَ الشَّوْقُ مِنَّا لِأَفْرَاخٍٍ حِسَانٍٍ كَأَنْجُمِ الأَغْلاَسِ
  7. ٧فَاسْتَرَاحَتْ أَجْسَامُنَا مِنْ عَنَاءِ السَّيْرِ وَأَفْكَارُنَا مِنَ الْوَسْوَاسِ
  8. ٨وَاسْتَفَدْنَا قَرَائِحاً تَنْظِمُ الشِّعْرَ الْبَدِيعَ الْحُلَى الأَنِيقَ الْجِنَاسِ
  9. ٩بَلَّغّ اللهُ مَا قَصَدْنَا وَوَقَانَا وَأَصْحَابَنَا ضُرُوبَ الْبَاسِ
  10. ١٠وَأَدَامَ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَى الْمُخْتَارِ طَهَ تَفُوقُ نَشْرَ الآسِ
  11. ١١وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ الْمُرْدِينَ لِلْأَرْجَاسِ
  12. ١٢مَا صَبَا نَازِحٌ إِلَى أَرْضِ فَاسِوَأَغَذَّ الْيَرَاعُ فِي الْقِرْطَاسِ