إلى الخياط عبد الله جئنا
ابن زاكورعثمانيالوافرالنون
- ١إَلَى الْخَيَّاطِ عَبْدِ اللهِ جِئْنَاوَلِيِّ الَّلهِ وَالإِسْعَادِ مَعْنَا
- ٢نُؤَمِّلُ فَضْلَهُ وَالْفَضْلُ فِيهِسَجِيَّةُ مَنْ عَلاَ لَفْظاً وَمَعْنَى
- ٣فَوَافَتْنَا الْبَشَائِرُ ضَاحِكَاتٍوَقَابَلَنَا مِنَ الآمَالِ مَجْنَى
- ٤أَمَوْلاَنَا الذِي أَهْدَى وَأَسْدَىوَأَغْنَى مَنْ أَنَاخَ بِهِ وَأَقْنَى
- ٥بِكَعْبَةِ مَجْدِكُمْ لُذْنَا وَطُفْنَاوَفِي عَرَفَاتِ عُرْفِكُمْ وَقَفْنَا
- ٦وَبَيْنَ صَفَا مَعَالِمِكُمْ سَعَيْنَاوَكَبَّرْنَا بِمَشْعَرِهَا فَفُزْنَا
- ٧وَفِي حَصْبَا الْمُحَصَّبِ مِنْ حِمَاكُمْنَزَلْنَا وَالْعَنَا فِيهِ أَنَخْنَا
- ٨وَعِنْدَ وُصُولِنَا لِمُنَى الأَمَانِيضَرِيحِكَ مَوْئِدِ الرَّاجِي اسْتَرَحْنَا
- ٩رَمَيْنَا الْجَمْرَ فِيهِ جِمَارَ وَجْدٍوَبُدْنَ شَقَائِنَا الشَّاقِي نَحَرْنَا
- ١٠فَحَلَّ لَنَا التَّرَفُّهُ فَاقْتَرَحْنَافَطِبْنَا أَنْفُساً مِمَّا طَرِبْنَا
- ١١وَقُلْنَا وَالْكَفِيلُ بِمَا طَلَبْنَاسَخَاؤُكُمُ الذِي أَغْنَى الْمُعَنَّى
- ١٢أَلاَ أَنْجِزْ مَطَالِبَنَا وَأَسْبِلْعَلَيْنَا مِنْ سَحَابِ جَدَاكَ مُزْنَا
- ١٣أَمِطْ عَنَّا أَذَى الدُّنْيَا وَأَهْدِيلَنَا مِمَّا نُؤَمِّلُ مِنْكَ بُدْنَا
- ١٤بِمَا تَحْوِيهِ مِنْ خَيْرٍ وَخِيرٍوَعِزٍّ بَاهِرِ الْمَعْنَى أَعِنَّا
- ١٥وَإِلاَّ فَالْعَلاَءُ لَنَا خَصِيمٌيُوَبِّخُنَا إِذَا أُبْنَا وَخِبْنَا
- ١٦أَلاَ يَا بَذْلَهُ الْمَبْذُولَ حُطْنَاوَذُدْ عَنَّا التَّلَهُّفَ حَيْثُ عَنَّى
- ١٧وَيَا رَيَّا الْمَوَاهِبِ مِنْ ثَرَاهُأَلاَ هِبِّي عَلَى أَحْشَاءِ مُضْنَى
- ١٨وَنَافِحْنِي وَطَارِحْنِي وَأَحْيِقُلَيْبِي إِنَّهُ بِالْهَمِّ يُعْنَى
- ١٩إِلَيْكَ وَسِيلَتِي مَنْ قَدْ هَدَانِيإِلَى مَغْنَى عُلاَكَ أَجَلِّ مَغْنَى
- ٢٠وَمَنْ أَبْدَى سَنَاكُمْ وَاصْطَفَاكُمْفَأَنْهَلَكُمْ بِكَأْسِ الْوُدِّ مَنَّا
- ٢١وَأَبْدَى سِرَّكُمْ لِلنَّاسِ جَهْراًوَصَيَّرَ قَبْرَكُمْ حَرَماً وَحِصْنَا
- ٢٢عَلَى مَبْعُوثِهِ لِلنَّاسِ طُرّاًصَلاَةٌ تَقْتَضِي أُنْساً وَأَمْناً
- ٢٣وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَتَابِعِيهِمْوَمَنْ أَعْلَى لِدِينِ اللهِ رُكْنَا
- ٢٤صَلاَةٌ لَدْنَةُ النَّسَمَاتِ تَتْرَىعَلَيْهِمْ مَا ثَنَى النَّسَمَانُ غُصْنَا