شرذمة مأبونه

ابن زاكورعثمانيمجزوءالنون

حجم الخط
  1. شِرْذِمَةٌ مَأْبُونَهْفِي جَهْلِهَا مَسْجُونَهْ
  2. لَمْ تَكْتَسِبْ مِنْ رَبِّنَارُشْداً وَلاَ مَعُونَهْ
  3. تَبَرَّأَتْ وَقْدْ غَثَتْأَنْفُسُهَا الْمَلْعُو نَهْ
  4. وَقَدْ رَأَتْ عَرُوضَهَامَقْطُوعَةً مَخْبُونَهْ
  5. وَالذُّلُّ قَدْ حَفَّ بِهَاأَبْكَارَهُ وَعُونَهْ
  6. وَالْعُجْبُ يَتْلُو نَحْوَهَامِنَ الْغَبَا فُنونَهْ
  7. مِنْ مَعْشَرٍ ذِي غُرَرٍزَاهِرَةٍ مَيْمُونَهْ
  8. مِنْ كُلَّ مَنْ هِمَّتُهُمِنَ الْخَنَى مَصُونَهْ
  9. إذْ سُرْبِلُوا بِالْعِزِّ وَالوَقَارِ وَاللُّدُونَهْ
  10. وَنُسِبُوا لِبَلَدٍهُمْ أَصْلَحُوا شُؤُونَهْ
  11. وَزَيَّنُوا سُهُولَهُوَسَهَّلُوا حُزُونَهْ
  12. وَهُمْ إِذَا أَجْدَبَ بِالْإِحْسَانِ يُخْصِبُونَهْ
  13. فَالْفَضْلُ لاَ يَعْدُوهُمُوَهُمُ لاَ يَعْدُونَهْ
  14. أَبْقَاهُمُ اللهُ لِمَامِنْ دِينِهِ يَحْيُونَهْ
  15. وَلِلَّذِي مِنْ عِلْمِهِوَحُكْمِهِ يَدْرُونَهْ
  16. وَلِلَّذِي مِنْ ذِكْرِهِوَشُكْرِهِ يَتْلُونَهْ