قصائد

يا من به شرفت على البلدان تط

ابن زاكورعثمانيالكاملالنون

  1. ١يَا مَنْ بِهِ شَرُفَتْ عَلَى الْبُلْدَانِ تِطْوَانٌ الْغَرَّا بِلاَ بُهْتَانِ
  2. ٢وَتَأَرَّجَتْ أَرْجَاؤُهَا مِنْ نَشْرِهِوَغَدَا لِطِرْسِ النُّبْلِ كَالْعُنْوَانِ
  3. ٣أَنْجِزْ أَبَا يَعْقُوبَ فِي إِرْسَالِ مَاهِمْنَا بِهِ مِنْ زَهْرَةِ الْبُسْتَانِ
  4. ٤فَلَقَدْ دَجَتْ أَفْكَارُنَا كَلَفاً بِهِفَعَسَى يَضُوعُ شَذَاهُ بِالسُّلْوَانِ
  5. ٥لاَ زِلْتَ تَرْفُلُ فِي بُرُودِ مَسَرَّةٍبَادِي الْبَشَائِرِ ضَاحِكِ الأَسْنَانِ
  6. ٦وَمِنِ ابْنِ زَاكُورٍ سَلاَمٌ عَاطَرٌكَالْيَاسَمِينِ يَضُوعُ فِي بُسْتَانِ
  7. ٧أَذْكَى مِنَ النِّسْرِينِ بَلَّلَهُ النَّدَىوَأَلَذُّ مِنْ وَصْلٍ عَلَى هِجْرَانِ
  8. ٨يَأْتِيكَ مَا غَنَّتْ حَمَائِمُ أَيْكَةٍوَتَمَايَسَتْ عَذَبَاتُ قُضْبِ الْبَانِ