يا من به شرفت على البلدان تط
ابن زاكورعثمانيالكاملالنون
- ١يَا مَنْ بِهِ شَرُفَتْ عَلَى الْبُلْدَانِ تِطْوَانٌ الْغَرَّا بِلاَ بُهْتَانِ
- ٢وَتَأَرَّجَتْ أَرْجَاؤُهَا مِنْ نَشْرِهِوَغَدَا لِطِرْسِ النُّبْلِ كَالْعُنْوَانِ
- ٣أَنْجِزْ أَبَا يَعْقُوبَ فِي إِرْسَالِ مَاهِمْنَا بِهِ مِنْ زَهْرَةِ الْبُسْتَانِ
- ٤فَلَقَدْ دَجَتْ أَفْكَارُنَا كَلَفاً بِهِفَعَسَى يَضُوعُ شَذَاهُ بِالسُّلْوَانِ
- ٥لاَ زِلْتَ تَرْفُلُ فِي بُرُودِ مَسَرَّةٍبَادِي الْبَشَائِرِ ضَاحِكِ الأَسْنَانِ
- ٦وَمِنِ ابْنِ زَاكُورٍ سَلاَمٌ عَاطَرٌكَالْيَاسَمِينِ يَضُوعُ فِي بُسْتَانِ
- ٧أَذْكَى مِنَ النِّسْرِينِ بَلَّلَهُ النَّدَىوَأَلَذُّ مِنْ وَصْلٍ عَلَى هِجْرَانِ
- ٨يَأْتِيكَ مَا غَنَّتْ حَمَائِمُ أَيْكَةٍوَتَمَايَسَتْ عَذَبَاتُ قُضْبِ الْبَانِ