قصائد

لك البشرى بتيسير المرام

ابن زاكورعثمانيالوافرالميم

  1. ١لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِوَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ
  2. ٢بِحَمْدِ اللهِ أَصْبَحَتِ الَّليَالِيتَقُودُ لَكَ الأَمَانِي فِي زِمَامِ
  3. ٣بِحَوْلِ اللهِ أَضْحَى كُلُّ صَعْبٍذَلُولاً فِي مَطَاوَعَةِ الإِمَامِِ
  4. ٤بِفَضْلِ اللهِ ذَلَّ لَكَ الْمُنَاوِيوَإِنْ سَكَنَ الْبَوَاذِخَ مِنْ شَمَامِ
  5. ٥فَأَظْفَرَكَ الإِلَهُ بِكُلِّ بَاغٍوَأَخْدَمَكَ الْمُلُوكَ مِنَ الأَنَامِ
  6. ٦وَأَسْمَعَكَ الْهَوَاتِفَ باِلتَّهَانِيوَلَقَّاكَ الْبَشَائِرَ بِالدَّوَامِ
  7. ٧وَأَبْقَى كَعْبَكَ الْمَيْمُونَ يَسْمُوسُمُوّاً لَمْ يَكُنْ فِي بَالِ سَامَ
  8. ٨وَأَبْقَى سَعْيَكَ الْمَحْمُودَ زَارٍعلَى أَهْلِ الْمَشَارِقِ وَالشَّآمِ
  9. ٩إِذَا نُسِبُوا لِهَدْيِكَ كُنْتَ مِنْهُمْبِمَنْزِلَةِ الْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ
  10. ١٠وَكُنْتَ الذَّاتَ بَيْنَهُمُ الْمُسَمَّىأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ أَسَامِ
  11. ١١وَكُنْتَ التِّبْرَ بَيْنَهُمُ الْمُصَفَّىوَكَانُوا عِنْدَ ذَاكَ مِنَ الرُّغَامِ
  12. ١٢وَكَانُوا مِنْ هُرَاءِ الْقَوْلِ نَثْراًوَكُنْتَ الْمُسْتَجَادَ مِنَ النِّظَامِ
  13. ١٣فَنِعْمَ الْغَيْثُ سَيْبُكَ وَهْوَ هَامٍوَقَدْ حُسِبَ الْكِرَامُ مِنَ اللِّئَامِ
  14. ١٤وَنِعْمَ الْبَحْرُ فَضْلُكَ وَهْوَ طَامٍإِذَا قَالَ الثَّنَاءُ بِكَ اعْتِصَامِي
  15. ١٥وَنِعْمَ الْبَدْرُ وَجْهُكَ حِينَ يُمْسِيوَقَدْ عَاضَ اللِّثَامَ بِالاِبْتِسَامِ
  16. ١٦وَإِنْ كَشَفَتْ لَظَى الْهَيْجَاءِ سَاقاًفَنِعْمَ النَّجْدُ مِنْ بَطَلٍ تَِهَامِ
  17. ١٧أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ فَضْلٍبِأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَكَ جِدُّ نَامِ
  18. ١٨أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ خَيْرٍبِأَنَّ الْخَيْرَ قَالَ بِكَ ارْتِسَامِي
  19. ١٩أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَجْدٍبِأَنَّ الْمَجْدَ قَالَ بِكَ اهْتِمَامِي
  20. ٢٠أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَدْحٍبِأَنَّ الْمَدْحَ قَالَ بِكَ اِئْتِمَامِي
  21. ٢١أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ سَعْدٍبِأَنَّ السَّعْدَ أَمَّكَ مِنْ أَمَامِ
  22. ٢٢أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ يُمْنٍبِأَنَّ الْيُمْنَ خَصَّكَ بِالْغَرَامِ
  23. ٢٣أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ عٍِّزبِأَنَّ الْعِزَّ عِزَّكَ فِي انْتِظَامِ
  24. ٢٤أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ نَصْرٍبِأَنَّ النَّصْرَ مَفْضُوضُ الْخِتَامِ
  25. ٢٥يَفُوحُ أَرِيجُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍلِكُلِّ مُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ ذَامِ
  26. ٢٦يَوَدُّونَ الْمَلاَذَ وِدَادَ مُضْنىًأَرَّقَتْهُ الصَّبَابَةَ لِلْهُيَامِ
  27. ٢٧وَيَعْتَقِدُونَ وُدَّكَ فَرْضَ عَيْنٍوَأَنَّ سَنَاكَ مِصْبَاحُ الظَّلاَمِ
  28. ٢٨وَأَنَّ الدِّينَ قَبْلَكَ كَانَ شَيْخاًفَصَارَ الدِّينُ فِي زَيِّ الْغُلاَمِ
  29. ٢٩وَأَنَّ الْحِلْمَ قَبْلَكَ كانَ مَيْتاًفَعَادَ الْحِلْمُ مُعْتَدِلَ الْقَوَامِ
  30. ٣٠وَأَنَّ الْحِفُظَ حِفْظَ اللهِ رَبِّيلِرَبْعِ عُلاَكَ يَامَوْلاَيَ حَامِ
  31. ٣١وَأَنَّ السِّتْرَ سِتْرَ اللهِ أَضْحَىعَلَى مَغْنَاكَ مَسْدُولَ الْقِرَامِ
  32. ٣٢وَأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَ اللهِ أَمْسَىبِعُقْرِ ذَرَاكَ مُنْسَجِمَ الْغَمَامِ
  33. ٣٣وَأَنَّ الرُّشْدَ وَالتَّوْفِيقَ مَالاَلِمَنْ وَالاَكَ مَيْلَةَ مُسْتَهَامِ
  34. ٣٤وَأَنَّ الْفُلْجَ وَالإِسْعَادَ قَالاَلِمَنْ يَهْوَاكَ حَيَّ عَلَى الِّلزَامِ
  35. ٣٥وَأَنَّ الْيُمْنَ وَالإِقْبَالَ صَاحَابِمَرْأَى الْبَخْتِ يَا بُشْرَى الْهُمَامِ
  36. ٣٦فَلاَ بَرِحَتْ تُقَادُ لَهُ الأَمَانِيعَلَى وِفْقِ الْمَنَاقِبِ وَالْمُقَامِ