قصائد

نوب الدنى قد أرهقتك سهامها

ابن زاكورعثمانيالكاملالميم

  1. ١نُوَبُ الدُّنَى قَدْ أَرْهَقَتْكَ سِهَامُهَالاَ تَجْزَعَنَّ فَمَا يُطُولُ مُقَامُهَا
  2. ٢مَا إِنْ يَشِينُكَ بَلْ يَزِينُكَ خَطْبُهَاإِنَّ الْبُدُورَ يَزِينُهَا تَغْيَامُهَا
  3. ٣هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا حُبِسَتْ لِرِيبَةٍإِنَّ الُّليُوثَ مَقَرُّهَا آجَامُهَا
  4. ٤حَجَبُوا سَنَا مَرْآكَ عَنْ حَدَقِ الْوَرَىكَيْ لاَ يَضِيرَكَ نَبْلُهَا وَسِهَامُهَا
  5. ٥أَوَ لاَ تَرَى الأَطْيَارَ يُتْرَكُ وَحْشُهَاهَمَلاً وَيُقْنَصُ وُرْقُهَا وَيَمَامُهَا
  6. ٦فِي سِجْنِ يُوسُفَلِلْمُبَرَّإِ أُِسوَةٌفَهُنِ الْخُطُوبَ يَهِنْ عَلَيْكَ مَرَامُهَا
  7. ٧هَلْ أَنْتَ إِلاَّ زَهْرَةٌ أَوْ نَوْرَةٌفَاحَتْ شَذاً فَأَكَنَّ تِلْكَ كِمَامُهَا