ألا أيها القائد المجتبى
ابن زاكورعثمانيالمتقاربالميم
- ١أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَىوَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
- ٢وَمَنْ هُوَ فِي فَاسَ بَدْرُ دُجىًيُطَاوِلُ بِالأُفْقِ بَدْرَ التَّمَامْ
- ٣فَزَعْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ شَفَّنِي امْتِدَادُ مَقَامِي بِهَذَا الْمَقَامْ
- ٤وَقَدْ شِبْتُ مِمَّا قُذِفْتُ بِهِبِإِثْرِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ عَامْ
- ٥وَيَا لَيْتَ مَنْ هُوَ مِثْلِي شَجٍيَصِيرُ خَبِيئَةَ إِحْدَى الرَِّجَامْ
- ٦فَلاَ تَأْخُذَنِّي بِقَوْلِ الْعِدَىوَإِنْ أَكْثَرُوا فِيَّ زُورَ الْكَلاَمْ
- ٧فَمَا جِئْتُ شَيْئاً أُلاَمُ بهِسِوَى أَنَّنِي بِالْعُلاَ مُسْتَهَامْ
- ٨أَخُوضُ بِحَارَ الْعُلُُومِ مَدىًوَأُسْحَرُ طَوْراً بِدُرِّ النِّظَامْ
- ٩وَهَبْنِي اقْتَرَفْتُ ذُنُوباً طَغَتْفَمِثْلُكَ يُولِي الذُّنُوبَ الْعِظَامْ
- ١٠فَحِلْمُكَ قَدْ عَمَّ كُلَّ الْوَرَىوَأَصْلَحَ مَا بَيْنَ خَاصٍ وَعَامْ
- ١١وَجُدْ لِي بِعَفْوِكَ يَا رَبَّهُفَعَفْوُكَ عِنْدِي الْمُنَى وَالْمَرَامْ
- ١٢فَمَنْ لِابْنِ زَاكُورَ مِنْ مُنْجِدٍسِوَاكَ إِذَا حَارَبَتْهُ اللِّئَامْ
- ١٣فَلاَ زِلْتَ تَرْقَى سَمَاءَ الْعُلاَوَكَهْفاً يَلُوذُ بِهِ مَنْ يُضَامْ