كتبت وودي في الصفاء كما زهري
حجم الخط
- كَتَبْتُ وَوُدِّي فِي الصَّفَاءِ كَمَا زَهْرِيسَلاَماً كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ فِي الْفَجْرِ
- وَإِلاَّ فَكَالنِّسْرِينِ فَاحَ بِرَوْضَةٍيَهُبُّ بِهِ عَرْفُ الصَّبَا زَمَنَ الْحَرِّ
- تُفَاوِحُ عَرْفَ النَّدِّ وَالْعُودُ وَالْكِبَاوَتُزْرِي بِنَشْرِ الْمِسْكِ مَعْ عَنْبَرِ الشَّحْرِ
- لِمَنْ هَزَّنِي شَوْقٌ إِلَيْهِ مُبَرَّحٌوَأَجْرَى دُموعِي مِثْلَ مُنْسَجِمِ الْقَطْرِ
- إِلَى السَّيِّدِ الأَرْضَى الْكَِرِيمِ نِجَارُهُسَلِيلِ رَسُولِ اللهِ حَقّاً بِلاَ نُكْرِ
- عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَاوَآلِهِ وَالأَصْحَابِ مَا غَرَّدَ الْقُمْرِي