أحبي علي الحسن علاك يا قمر
ابن زاكورعثمانيالطويلالراء
- ١أَحِبِّي عَلَيَّ الْحُسْنُ عَلاَّكَ يَا قَمَرْفَمَنْ ذَا الذِي أَفْتَاكَ أَنَّ دَمِي هَدَرْ
- ٢أ َأُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِنَاظِرِيوَعَهْدِي بِأَنَّ الْوَرْدَ يَجْنِيهِ مَنْ بَذَرْ
- ٣وَهَبْ أَنَّ لَحْظِي قَدْ جَنَى فِي اجْتِنَائِهِفَلَمْ يَجْنِ قَلْبِي اللَّذْ أَصَبْتَهُ بِالنَّظَرْ
- ٤فَمَهْلاً رُوَيْداً يَا حَيَاتِي عَلَى الذِييُحِبُّكَ قَدْ أَمْسَى يُعَانِي لَظَى سَقَرْ
- ٥عَذُولِي لَوْ أَبْصَرْتَ قَدَّ قَوَامِهِلَقُلْتَ مَعَاذَ اللهِ مَا ذَا مِنَ الْبَشَرْ
- ٦لَأَبْصَرْتَ بَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ عَلَى نَقاًيَمِيسُ اخْتِيَالاً فِي دَيَاجٍ مِنَ الشَّعَرْ
- ٧عَلَيْهِ وَإِنْ أَبْدَى إِلَيَّ صُدُودَهُسَلامٌ كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ فِي السَّحَرْ