حرق تمتري الدموع سجالا
السري الرفاءعباسيالخفيفاللام
- ١حُرَقٌ تَمترِي الدُّموعَ سِجالاوخَيالٌ يزورُ وَهْناً خَيالا
- ٢عَذَلوني وليس يُرضِي التَّصابيعاشقٌ ليسَ يُسخِطُ العُذَّالا
- ٣لا عَدِمتُ الهَوى الجديدَ وإنْ جَدْدَدَ في القَلبِ لَوعةً وخَبَالا
- ٤شغَلَتني الدموعُ فيه فما أَعرفُ إلا بفَيضِهنَّ اشتِغَالا
- ٥بقضيبٍ يَهُزُّ قلبي إذا اهتزْزَ وطَوراً يُميلُه كيفَ مَالا
- ٦وهِلالٍ دَعَته داعيةُ البَين فأضحى من البُعادِ هِلالا
- ٧أَحْسَنَتْ غُربةُ النَّوى وأَساءَتمنْظَراً يومَ بَينِهم وفِعالا
- ٨كِللٌ لا تُحَطُّ عن أَظهُر العِيس وعيسٌ لا يشتكينَ الكَلالا
- ٩ونَوىً يَترُكُ الغَليلَ مُقيماًبِمَهاً تَبعَثُ الدموعَ عِجالا
- ١٠لستُ أرعَى الهوى المَصونَ إذا لميكُ دمعي ما عشتُ فيه مُذَالا
- ١١كلَّ يومٍ نَشِيمُ بالشامِ غَيثاًمُقبِلاً نرتَجي به الإِقبالا
- ١٢فإذا اختالَ للرِّكاب وللرُّكبانِ ساروا إلى نَداه اختيالا
- ١٣ذكَروا مَعقِلَ السَّماحِ فحلُّواعُقُلَ العِيسِ ثُمّ شَدُّوا الرِّحالا
- ١٤وصَلُوا السَّيرَ بُكرةً وأَصِيلاًرَمَلاً يقطعُون فيه الرِّمالا
- ١٥عُلَّ مِن نائلِ الأميرِ عليٍّمَن غَدا منهمُ يَرومُ النَّوالا
- ١٦مَلِكٌ حازَ قِمّةَ الفَخرِ لمّاعُدَّ للفَخرِ مِن عديٍّ رِجالا
- ١٧أصبحُوا في النَّدى غُيوثاً وفي الرَّوعِ لُيوثاً وفي الحُلومِ جِبالا
- ١٨لَحَظَ الشرقَ عادلٌ منه يَهديلقناةِ الإسلامِ فيه اعتِدالا
- ١٩وهُمامٌ يُرضِي السيوفَ إذا هَمْمَ بأمرٍ ويُسخِطُ الأموَالا
- ٢٠سارَ يُهدي مع الشَّمالِ إليهأَرَجاً طيَّبَ الصِّبا والشَّمالا
- ٢١مَلِكٌ طاعَه الحُتوفُ فلو شاءَ لبَثَّ الحُتوفَ والآجَالا
- ٢٢وَثَنى خيلَه إلى الغَربِ سَعياًلا بساتٍ من العَجاجِ جِلاَلا
- ٢٣فأحَلَّ الصُّدورَ منها لصَدرِ الرْمحِ بأساً وحَرَّرَ الأكفَالا
- ٢٤يا مُجِيبَ الإسلامِ حينَ دعَاهومُقِيلَ الإسلامِ حينَ استقَالا
- ٢٥وعَدَ الرومَ سيفُ بأسِك وَعْداًعَدِموا الخُلفَ بعدَه والمِطالا
- ٢٦نَزَلوا مَنزِلاً من الحَيْنِ ضَنكاًفجعلتَ الرَّدى لهم أَنزالا
- ٢٧وَتبوَّأتَ بالشآم مَحَلاًّكلَّ يومٍ يزدادُ منك جَمالا
- ٢٨وطَنٌ مُشرِقُ الفَضاءِ ورَوضٌمُستظِلٌ من الغُصونِ ظِلالا
- ٢٩نِلتَه إذ غدَت رماحُك سُوراًحولَ سُورٍ له أبَى أن يُنالا
- ٣٠دائرٍ لا يَخافُ دائرةَ السُّوء إذا اغتالَه العَدوُّ اغتِيالا
- ٣١بِبُروجٍ وُصِلنَ بالماءِ في الأرضِ وأُلحِقنَ بالسماءِ اتِصالا
- ٣٢فَهْيَ مثلُ السَّحاب عانَقتِ الأُفْقَ وجَرَّت على الثَّرى أذيالا
- ٣٣وقِلاعٍ مثلِ الهوادجِ حُسناًجاعلاتٍ مَطِيَّها الأَجيَالا
- ٣٤وإذا اختالتِ السَّحابُ عليهاخِلتَه كِلَّةً لها وحِجالا
- ٣٥كلُّ ملمومةٍ متى ظنَّ طاغٍأنها مَعقِلٌ رآها عِقالا
- ٣٦مُشرِفاتٌ على البُحورِ تَرَاهُنْنَ يميناً من دُونِها وشَمالا
- ٣٧لامعاتٌ كأنَّها الشمسُ أجرَتذَهباً ذائباً عليها فَسَالا
- ٣٨وكأنَّ العيونَ تَلحَظُ مِنْهُنْنَ عذارَى تبرَّجَت أشكَالا
- ٣٩حُرُمٌ لامرئِ حَماه وإن كانَ دمُ الناكِثينَ فيه حَلالا
- ٤٠قَصَدَتني على البُعادِ يداهبأيادٍ تُفيدُ جَاهاً ومَالا
- ٤١فَبِها عُدتُ أنضَرَ الناسِ عُوداًوبِها صِرتُ أحسنَ الناسِ حَالا
- ٤٢أطلَقَت بالثَّناء فيه لِسانيفارتَجلتُ الثناءَ فيه ارتِجالا