قصائد

نطقت مقلة الفتى الملهوف

أبو تمامعباسيالخفيفالفاء

  1. ١نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِفَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
  2. ٢تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّيهِ سُطوراً مُؤَلَّفاتِ الحُروفِ
  3. ٣فَلَئِن شَطَّتِ الدِيارُ وَغالَ الدَهرُ في آلِفٍ وَفي مَألوفِ
  4. ٤وَتَبَدَّلتُ بِالبَشاشَةِ حُزناًبَعدَ لَهوٍ في مَربَعٍ وَمصَيفِ
  5. ٥فَعَزائي بِأَنَّ عِرضي مَصونٌسائِغُ الوِردِ وَالسَماحُ خَليفي
  6. ٦ثُمَّ عِلمي عَلى حَداثَةِ سِنّيبِصُروفِ الدُهورِ وَالتَصريفِ
  7. ٧راكِبٌ لِلأُمورِ في حَلبَةِ الأَييامِ لِلمُنجِياتِ أَو لِلحُتوفِ
  8. ٨ذو اِعتِداءٍ عَلى ثَراءِ فَتى الجودِ الشَريفِ الفَعالِ وَاِبنِ الشَريفِ
  9. ٩لَيتَ شِعري ماذا يُريبُكَ مِنّيوَلَقَد فُقتَ فِطنَةَ الفَيلَسوفِ
  10. ١٠إِنتَهِز فُرصَةً تَسُرُّكَ مِنّيبِاِصطِناعِ الخَيراتِ وَالمَعروفِ
  11. ١١أَنا ذو مَنطِقٍ شَريفٍ لِإِعطاءٍ وَذو مَنطِقٍ لِمَنعٍ عَفيفِ
  12. ١٢ما أُبالي إِذا عَنَتكَ أُموريكَيفَ أَنحَت عَلَيَّ أَيدي الصُروفِ