نطقت مقلة الفتى الملهوف
حجم الخط
- نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِفَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
- تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّيهِ سُطوراً مُؤَلَّفاتِ الحُروفِ
- فَلَئِن شَطَّتِ الدِيارُ وَغالَ الدَهرُ في آلِفٍ وَفي مَألوفِ
- وَتَبَدَّلتُ بِالبَشاشَةِ حُزناًبَعدَ لَهوٍ في مَربَعٍ وَمصَيفِ
- فَعَزائي بِأَنَّ عِرضي مَصونٌسائِغُ الوِردِ وَالسَماحُ خَليفي
- ثُمَّ عِلمي عَلى حَداثَةِ سِنّيبِصُروفِ الدُهورِ وَالتَصريفِ
- راكِبٌ لِلأُمورِ في حَلبَةِ الأَييامِ لِلمُنجِياتِ أَو لِلحُتوفِ
- ذو اِعتِداءٍ عَلى ثَراءِ فَتى الجودِ الشَريفِ الفَعالِ وَاِبنِ الشَريفِ
- لَيتَ شِعري ماذا يُريبُكَ مِنّيوَلَقَد فُقتَ فِطنَةَ الفَيلَسوفِ
- إِنتَهِز فُرصَةً تَسُرُّكَ مِنّيبِاِصطِناعِ الخَيراتِ وَالمَعروفِ
- أَنا ذو مَنطِقٍ شَريفٍ لِإِعطاءٍ وَذو مَنطِقٍ لِمَنعٍ عَفيفِ
- ما أُبالي إِذا عَنَتكَ أُموريكَيفَ أَنحَت عَلَيَّ أَيدي الصُروفِ