نزحت لبين النازحين مدامعي
ابن نباته المصريمملوكيالطويلحزنالياء
حجم الخط
- نزحت لبينِ النازحين مدامعِيوعادوا فعادت رُجَّعاً عبرَاتي
- وكنتُ من الأفكارِ والدمع بعدهمكأنِّيَ في بحرٍ من الظلمات
- كأنِّيَ معكوسٌ من السهدِ والأسىفليلِي معاشِي والنهارُ سباتي
- بعادٌ وقربٌ فيهما النوحُ والبكاأعلِّمُ وُرْقَ الطيرِ في الوَكنات
- وزيرَ العلى والعلمِ والبرِّ والتقىعلى أيمنِ الأوقات والحركات
- قدِمتَ بوفد الرأي والعزمِ والندَىوقدْ كانَ يكفِي وافد البركات
- قدومَ الحيا يروِي ظمَا كلّ منبتٍضعيفٍ فيا بشرى لضعفِ نبات
- ذخرنا نداه في الورى وَوَلاءهُليومِ حياةٍ أو ليومِ ممات
- وليّ غمامٍ أو وليّ عبادةٍترجِّيه للإحسان والحسنات
- إذا بسطت كفَّاه باليمنِ للورىرجوا بسطها للأمنِ بالدعوات
- هو المرء خافَ الله في كلّ حالةٍفخافتهُ حتَّى الأسدُ في الفلوات
- وقوَّى ضعيف الحالِ منا بدهرِهِخلا ما بلحظِ الغِيدِ من فترات
- فلا كلم الأعداء جانب جاههُودامَ مطاعاً نافذَ الكلمات