ما لظبي الحمى إليه التفاته
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفعتابالتاء
- ١ما لظبي الحمى إليه التفاتهبعد ما كدَّر المشيبُ حياته
- ٢لهِجٌ بالهوى وإن نفرت أيدِي الليالي غزالَهُ ومهاته
- ٣كلَّما قيل قد سلا عن فتاةٍعادَهُ الحبّ فاسْتجدّ فتاته
- ٤ما على من عصى النهى فيه رأيٌلو عصى في الهوى عليَّ نهاته
- ٥بأبي فاتر اللحاظِ غريررامَ تشبيهه الغزالُ ففاته
- ٦صائل الحسن إنْ رنا وتثنىسلَّ أسيافه وهزَّ قناته
- ٧لعيون الورى بخدَّيه وردٌطالما عاقبَ السهادُ جناته
- ٨ساقيَ الرَّاح بادِّكار لقاهلا عدِمنا ذاكَ اللقا وسقاته
- ٩هاتِ كأسِي وإن لحنت من السكرِ فلا تلحني إذا قلتُ هاته
- ١٠أنا فرعٌ من النباتِ إذا ماهجرَتهُ السقاةُ خافَ مماته
- ١١أنبتته نعمى الصفيّ وأحيتذكرَ أسلافه فسرت نباته
- ١٢حبَّذا من إمام لفظٍ وفضلٍنشرَ الذكر في البلادِ دُعاته
- ١٣ناظمٌ يشتكي الوليد قصوراًحيت تتلو رُواته أبياته
- ١٤من أناسٍ كانُوا إذا عزمَ الدهر وحامى كفاته وحماته
- ١٥إن تعالى الثناءُ كانوا بنيهأو تعالى الفخار كانوا بناته
- ١٦قوَّضوا وابْتدى فريد صفاتطال أو تقرع الخطوبُ صفاته
- ١٧ما حمدنا للدهرِ إلاَّ دواهُولرقم الطروس إلاَّ دَوَاته
- ١٨سار علم القريض يطلبُ حجًّافغدى بابُ فضلهِ ميقاته
- ١٩تارةً من حماة يدعى وطوراًيستحثُّ الثنا إليه حُداته
- ٢٠يا مفيدَ الورى لآلئَ بحرٍيعرِفُ الذوقُ عذبه وفراته
- ٢١وصل العبد من قريضك برّسرّ أحبابه وساءَ عِداته
- ٢٢رائق الكأس غير أن عتاباًطالما للمحبِّ كان قذاته
- ٢٣أيُّ ذنبٍ لساتر نظمه عنكَ ومن ذا يهدِي لطود حصاته
- ٢٤خلّ هذا وانعَمْ بباب مليكعمّ بالعدل والنوال عُفاته
- ٢٥لو طلبنا له شبيهاً من الدهر لكنا كطالبٍ إعنَاته
- ٢٦زوجتنا حماة نعمى يديهفغدى كلنا يحبّ حماته