ما لظبي الحمى إليه التفاته
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفعتابالتاء
حجم الخط
- ما لظبي الحمى إليه التفاتهبعد ما كدَّر المشيبُ حياته
- لهِجٌ بالهوى وإن نفرت أيدِي الليالي غزالَهُ ومهاته
- كلَّما قيل قد سلا عن فتاةٍعادَهُ الحبّ فاسْتجدّ فتاته
- ما على من عصى النهى فيه رأيٌلو عصى في الهوى عليَّ نهاته
- بأبي فاتر اللحاظِ غريررامَ تشبيهه الغزالُ ففاته
- صائل الحسن إنْ رنا وتثنىسلَّ أسيافه وهزَّ قناته
- لعيون الورى بخدَّيه وردٌطالما عاقبَ السهادُ جناته
- ساقيَ الرَّاح بادِّكار لقاهلا عدِمنا ذاكَ اللقا وسقاته
- هاتِ كأسِي وإن لحنت من السكرِ فلا تلحني إذا قلتُ هاته
- أنا فرعٌ من النباتِ إذا ماهجرَتهُ السقاةُ خافَ مماته
- أنبتته نعمى الصفيّ وأحيتذكرَ أسلافه فسرت نباته
- حبَّذا من إمام لفظٍ وفضلٍنشرَ الذكر في البلادِ دُعاته
- ناظمٌ يشتكي الوليد قصوراًحيت تتلو رُواته أبياته
- من أناسٍ كانُوا إذا عزمَ الدهر وحامى كفاته وحماته
- إن تعالى الثناءُ كانوا بنيهأو تعالى الفخار كانوا بناته
- قوَّضوا وابْتدى فريد صفاتطال أو تقرع الخطوبُ صفاته
- ما حمدنا للدهرِ إلاَّ دواهُولرقم الطروس إلاَّ دَوَاته
- سار علم القريض يطلبُ حجًّافغدى بابُ فضلهِ ميقاته
- تارةً من حماة يدعى وطوراًيستحثُّ الثنا إليه حُداته
- يا مفيدَ الورى لآلئَ بحرٍيعرِفُ الذوقُ عذبه وفراته
- وصل العبد من قريضك برّسرّ أحبابه وساءَ عِداته
- رائق الكأس غير أن عتاباًطالما للمحبِّ كان قذاته
- أيُّ ذنبٍ لساتر نظمه عنكَ ومن ذا يهدِي لطود حصاته
- خلّ هذا وانعَمْ بباب مليكعمّ بالعدل والنوال عُفاته
- لو طلبنا له شبيهاً من الدهر لكنا كطالبٍ إعنَاته
- زوجتنا حماة نعمى يديهفغدى كلنا يحبّ حماته