ما لمن لام فيكمو من جواب
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالياء
- ١ما لمنْ لامَ فيكمو من جوابغير دمع جفانهُ كالجوابي
- ٢يا نزولا على عقاب المصليما سمعنا بجنة في عقاب
- ٣أعجز الورق أن تعارَ دُموعيفاستعارت على الغصون انتحابي
- ٤أيها المستعيرُ دمعيَ مهلاإن دمعي كما علمتَ سكابي
- ٥حبذا منزلي على السفحِ قدْماًوزماني وجيرتي وشبابي
- ٦حيث لا واشياً سوى عبق الرّوضِ ولا ساعياً سوَى الأكواب
- ٧ذاك ربعٌ عفا على عَنت الدهرِ وعيش مضى مع الأحباب
- ٨إن توارت شمس الضحى فلعمريما توارت شمس العلا بالحجاب
- ٩أطلعَ اللهُ للفضائل شمساًعوّض الناس عن ذهاب الشهاب
- ١٠قالَ ديوانهُ مقالة صدقإنّ وَكرَ العقاب لابن العقاب
- ١١أيّ فرع نما فمدّ ظلالهسابغاً ذيلها على الطلاّب
- ١٢وافر المكرماتِ منشرحُ اللفظِ طويلُ الثنا مديدُ الثواب
- ١٣يلتقي المادحين بالخير في مذهبة والعفاة بالإكتساب
- ١٤رافعاً بالتواضع الحجب عنهوهوَ من نورِ غرّة في حجاب
- ١٥حملت كفهُ اليراع فقلناحبذا البرقُ لامعاً في السحاب
- ١٦يا لهُ من يراعِ فضلٍ وفيضسالك دهره طريقَ الصوَاب
- ١٧وفّرَ السمرَ عن خصام الأعاديوكفى المرهفات طولَ الضرَاب
- ١٨فهوَ كالصلّ في الدِّماغِ ولكنكم شفانا من رشفهِ من رضاب
- ١٩تارة يسفح الدماءَ على الترب وأخرى يدير صفوَ الشراب
- ٢٠كالعصا في يدِ الكليم وفيهالحمى الملك غاية الآراب
- ٢١شملتنا جدواه والوقت جدبفاستلانت ومعطف الدّهر آبي
- ٢٢ما سرى في الكتاب إلا وأضحىشغب الدّهرِ آمناً بالكتاب
- ٢٣يا رئيساً به لقد أُدّب الدهر الذي قد جنى على الآداب
- ٢٤كيف يقضي شكري حقوق أياديك وأدنى نوالها قد طغا بي
- ٢٥كيف أحصي حسابها وهيَ تبديكل وقتٍ ما لم يكن في الحساب
- ٢٦لا عدَت بابكَ السعودُ فقد أضحى لوفدِ الأشعار أنجح باب
- ٢٧سببت نظمنا لُهاهُ ولا بدَّلنظم القريض من أسباب