لا تبن أيها المحيا الوسيم
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالميم
- ١لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُلا تَهُنْ أَيُّهَا الْفُؤَادُ الكَرِيمُ
- ٢لا تَمْحُ أَيُّهَا الصَّدِيقُ المُفَدَّىلا تَزُلْ أَيُّهَا الفَقِيدُ المُقِيمُ
- ٣أَبَداً فِي ضَمِيرِنَا طِيبُ ذِكْرَاكَ وَفِي الْفِكْرِ وَجْهُكَ المَرْسُومُ
- ٤لَهْفَ نَفْسِي عَلَيْكَ هَلْ ذَاكَ مُغْنٍمِنْ بَقَاءٍ إِنَّ الرَّدَى لَذَمِيمُ
- ٥لا لَعمْرِي لا نَجْحَدَنَّ المَنَايَامِنَّةً تَنْتَهِي لَدَيْهَا الْهُمُومُ
- ٦إِنَّ هَذِي الْحَيَاةَ سُخْرِيَةٌ تُقضَى بِجِدٍّبِئْسَ الطِّبَاقِ الأَلِيمُ
- ٧آهِ لَوْى الْبَنُونَ مَا كَانَ أَرْضَاكَ بِنَأْيٍ عَنْهَا وَأَنْتَ حَكِيمُ
- ٨أَقَوِيٌّ وَبَعْدَ آنٍ ضَعِيفٌأَصَحِيحٌ وَفِي ثَوَانٍ سَقِيمٌ
- ٩أَنَهُوضٌ كَاللَّيْثِ ثُمَّ لَقىًيُبْضَعُ بَضْعاً فَجُثَّةٌ فَرَمِيمُ
- ١٠صِرْ إِلَى اللهِ ثَمَّةَ الرَّاحَةِ الكُبْرَى وَثَمَّ الْخُلُودُ يَا نَعُّومُ
- ١١تِلْكَ بَعْدَ الشَّقَاءِ وَالدَّاءِ دَارٌلَكَ فِيهَا نَضَارَةٌ وَنَعِيمُ
- ١٢إِنَّ أَمْراً دَهَى بِمَوْتِكَ أَحْيَاعَامِلٍ بَيْنَ قَوْمِهِ لَجَسِيمُ
- ١٣كضمْ فُؤَادٍ كَسَرْتَهُ أَيُّهَا الْجَابِرُ مُنْذُ ارْتَحَلْتَ فَهْوَ كَلِيمُ
- ١٤يَا لَقَوْمِي إِنَّا إِذَا مَا تَوَاصَيْنَا بِصَبْرٍ فَالخَطْبُ خَطْبٌ عَمِيمُ
- ١٥قَدْ رُزِئْنَا فَتَى عُلًى وَعُلُومٍأَكْبَرَتْ رُزْءهُ العُلَى وَالْعُلُومُ
- ١٦شَاعِرٌ نَاثِرٌ يُطَاوِعُهُ المَنْثُورُ أَعْصَى مَا كَانَ وَالمَنْظُومُ
- ١٧أَرَّخَ النُّوبَ لَمْ يَفُتْهُ حَدِيثٌمُسْتَفَادٌ وَلَمْ يَفُتْهُ قَدِيمُ
- ١٨كَلَّمَتْهُ فِي الطورِ آثَارُ مَجْدٍخَرِسَتْ بَعْدَ أَنْ تَوَلَّى الكَلِيمُ
- ١٩يَا لَقَوْمِي مَاتَ الشُّجَاعُ الَّذِي كَانَ يُفَدَى حِمَاهُ وَهْوَ مَضِيمُ
- ٢٠صَانِعُ الخَيْرِ دَافِعُ الضَّيْرِ كَشَّافُ الظُّلامَاتِ إِنْ دَعَا المَظْلُومُ
- ٢١أَلقَرِينُ الأَبَرُّ بِالأَهْلِ وَالخِلُّ الَّذِي عِنْدَهُ الوَفَاءُ الصَّمِيمُ
- ٢٢أَلأَبُ الرَّاشِدُ الَّذِي فِي بَنِيهِخُلْقُهُ السَّمْحُ وَالضَّمِيرُ القَوِيمُ
- ٢٣فَعَزَاءً يَا آلَهُ مَا اسْتَطَعْتُمْيَهِنُ العَزْم وَالمُصَابُ عِظَيمُ
- ٢٤سَقَتِ الأَدْمُعُ الغِزَارُ ثَرَاهُوَتَلَقَّاهُ فِي رِضَاهُ الرَّحِيمِ