لا تبن أيها المحيا الوسيم
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالميم
حجم الخط
- لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُلا تَهُنْ أَيُّهَا الْفُؤَادُ الكَرِيمُ
- لا تَمْحُ أَيُّهَا الصَّدِيقُ المُفَدَّىلا تَزُلْ أَيُّهَا الفَقِيدُ المُقِيمُ
- أَبَداً فِي ضَمِيرِنَا طِيبُ ذِكْرَاكَ وَفِي الْفِكْرِ وَجْهُكَ المَرْسُومُ
- لَهْفَ نَفْسِي عَلَيْكَ هَلْ ذَاكَ مُغْنٍمِنْ بَقَاءٍ إِنَّ الرَّدَى لَذَمِيمُ
- لا لَعمْرِي لا نَجْحَدَنَّ المَنَايَامِنَّةً تَنْتَهِي لَدَيْهَا الْهُمُومُ
- إِنَّ هَذِي الْحَيَاةَ سُخْرِيَةٌ تُقضَى بِجِدٍّبِئْسَ الطِّبَاقِ الأَلِيمُ
- آهِ لَوْى الْبَنُونَ مَا كَانَ أَرْضَاكَ بِنَأْيٍ عَنْهَا وَأَنْتَ حَكِيمُ
- أَقَوِيٌّ وَبَعْدَ آنٍ ضَعِيفٌأَصَحِيحٌ وَفِي ثَوَانٍ سَقِيمٌ
- أَنَهُوضٌ كَاللَّيْثِ ثُمَّ لَقىًيُبْضَعُ بَضْعاً فَجُثَّةٌ فَرَمِيمُ
- صِرْ إِلَى اللهِ ثَمَّةَ الرَّاحَةِ الكُبْرَى وَثَمَّ الْخُلُودُ يَا نَعُّومُ
- تِلْكَ بَعْدَ الشَّقَاءِ وَالدَّاءِ دَارٌلَكَ فِيهَا نَضَارَةٌ وَنَعِيمُ
- إِنَّ أَمْراً دَهَى بِمَوْتِكَ أَحْيَاعَامِلٍ بَيْنَ قَوْمِهِ لَجَسِيمُ
- كضمْ فُؤَادٍ كَسَرْتَهُ أَيُّهَا الْجَابِرُ مُنْذُ ارْتَحَلْتَ فَهْوَ كَلِيمُ
- يَا لَقَوْمِي إِنَّا إِذَا مَا تَوَاصَيْنَا بِصَبْرٍ فَالخَطْبُ خَطْبٌ عَمِيمُ
- قَدْ رُزِئْنَا فَتَى عُلًى وَعُلُومٍأَكْبَرَتْ رُزْءهُ العُلَى وَالْعُلُومُ
- شَاعِرٌ نَاثِرٌ يُطَاوِعُهُ المَنْثُورُ أَعْصَى مَا كَانَ وَالمَنْظُومُ
- أَرَّخَ النُّوبَ لَمْ يَفُتْهُ حَدِيثٌمُسْتَفَادٌ وَلَمْ يَفُتْهُ قَدِيمُ
- كَلَّمَتْهُ فِي الطورِ آثَارُ مَجْدٍخَرِسَتْ بَعْدَ أَنْ تَوَلَّى الكَلِيمُ
- يَا لَقَوْمِي مَاتَ الشُّجَاعُ الَّذِي كَانَ يُفَدَى حِمَاهُ وَهْوَ مَضِيمُ
- صَانِعُ الخَيْرِ دَافِعُ الضَّيْرِ كَشَّافُ الظُّلامَاتِ إِنْ دَعَا المَظْلُومُ
- أَلقَرِينُ الأَبَرُّ بِالأَهْلِ وَالخِلُّ الَّذِي عِنْدَهُ الوَفَاءُ الصَّمِيمُ
- أَلأَبُ الرَّاشِدُ الَّذِي فِي بَنِيهِخُلْقُهُ السَّمْحُ وَالضَّمِيرُ القَوِيمُ
- فَعَزَاءً يَا آلَهُ مَا اسْتَطَعْتُمْيَهِنُ العَزْم وَالمُصَابُ عِظَيمُ
- سَقَتِ الأَدْمُعُ الغِزَارُ ثَرَاهُوَتَلَقَّاهُ فِي رِضَاهُ الرَّحِيمِ