قصائد

يا لها من معارف

الصنوبريعباسيمجزوءحزنالفاء

  1. ١يا لها من معارفِيا لها من مآلفِ
  2. ٢لو قضينا حقوقهابالدموع الذوارف
  3. ٣لمحتْ آيَها المدامعُ مَحْوَ الصَّحائف
  4. ٤لا تَسُمني الوقوف فيبعض تلك المواقف
  5. ٥واجن صفوَ المدام منريقِ صافي السوالف
  6. ٦من خفيف الخُطى علىثِقَلٍ في الروادف
  7. ٧في جنانٍ مزخرفاتٍ بِحَليِ الزَّخارف
  8. ٨ورياضٍ موشّحاتٍ بِخُضر المطارف
  9. ٩نُقِّطتْ بالبنفسج الأرضُ نَقْطَ المصاحف
  10. ١٠ولنا نرجسٌ تَعاظمَ عن حدِّ واصف
  11. ١١كعيونٍ نواظرٍوعيونٍ طوارف
  12. ١٢لو تراهُ يميد مَيْدَ الغواني الظرائف
  13. ١٣حِرتَ في أصفرٍ علىأبيضٍ منه واقف
  14. ١٤مثل أحداق عسجدٍفي أكف الوصائف
  15. ١٥بينَ سروٍ مكلَّلٍبالحمام الهواتف
  16. ١٦كالجواري إذا لتحفن قصارَ الملاحف
  17. ١٧وسواقٍ خريرهاكاصطخاب المعازف
  18. ١٨أَبدعت نَقشَها أكففُّ الرياح الضعائف
  19. ١٩رب خرقٍ خرَقتُ واللسيلُ مُلقى الرفارف
  20. ٢٠تتمشَّى نعامُهُكتمشِّي الأساقف
  21. ٢١مُلْقياتٍ من الجوانبِ خَمْلَ القطائف
  22. ٢٢بإمامٍ أمامَ صفِّ الرياح العواصف
  23. ٢٣بِلَعوبِ اليدينِ في السَّير لُعب المُثاقِف
  24. ٢٤كالمرامي بل كالمَطاعنِ بل كالمُسايف
  25. ٢٥لَبِقٌ عند طيِّهِبُسْطَ تلك الصَّفاصف
  26. ٢٦ظلَّ يَطْوي بيَ التنائفَ بعد التنائف
  27. ٢٧عارفاً من أبي الحسينِ مكانَ العوارف
  28. ٢٨من فتىً عودُهُ مُناسبُ عُودِ الخلائف
  29. ٢٩ملك الجود مالهمن تليد وطارف
  30. ٣٠فتراه يجود بالمالِ جُوْدَ المجازِف
  31. ٣١ذو إِباءٍ على الأبيِّ وطوعُ الملاطِف
  32. ٣٢فهو خوفٌ لآمنوهو أَمنٌ لخائف
  33. ٣٣كوكبٌ عير آفلٍقمرٌ غير كاسف