يا لها من معارف
حجم الخط
- يا لها من معارفِيا لها من مآلفِ
- لو قضينا حقوقهابالدموع الذوارف
- لمحتْ آيَها المدامعُ مَحْوَ الصَّحائف
- لا تَسُمني الوقوف فيبعض تلك المواقف
- واجن صفوَ المدام منريقِ صافي السوالف
- من خفيف الخُطى علىثِقَلٍ في الروادف
- في جنانٍ مزخرفاتٍ بِحَليِ الزَّخارف
- ورياضٍ موشّحاتٍ بِخُضر المطارف
- نُقِّطتْ بالبنفسج الأرضُ نَقْطَ المصاحف
- ولنا نرجسٌ تَعاظمَ عن حدِّ واصف
- كعيونٍ نواظرٍوعيونٍ طوارف
- لو تراهُ يميد مَيْدَ الغواني الظرائف
- حِرتَ في أصفرٍ علىأبيضٍ منه واقف
- مثل أحداق عسجدٍفي أكف الوصائف
- بينَ سروٍ مكلَّلٍبالحمام الهواتف
- كالجواري إذا لتحفن قصارَ الملاحف
- وسواقٍ خريرهاكاصطخاب المعازف
- أَبدعت نَقشَها أكففُّ الرياح الضعائف
- رب خرقٍ خرَقتُ واللسيلُ مُلقى الرفارف
- تتمشَّى نعامُهُكتمشِّي الأساقف
- مُلْقياتٍ من الجوانبِ خَمْلَ القطائف
- بإمامٍ أمامَ صفِّ الرياح العواصف
- بِلَعوبِ اليدينِ في السَّير لُعب المُثاقِف
- كالمرامي بل كالمَطاعنِ بل كالمُسايف
- لَبِقٌ عند طيِّهِبُسْطَ تلك الصَّفاصف
- ظلَّ يَطْوي بيَ التنائفَ بعد التنائف
- عارفاً من أبي الحسينِ مكانَ العوارف
- من فتىً عودُهُ مُناسبُ عُودِ الخلائف
- ملك الجود مالهمن تليد وطارف
- فتراه يجود بالمالِ جُوْدَ المجازِف
- ذو إِباءٍ على الأبيِّ وطوعُ الملاطِف
- فهو خوفٌ لآمنوهو أَمنٌ لخائف
- كوكبٌ عير آفلٍقمرٌ غير كاسف