يا لها من معارف
الصنوبريعباسيمجزوءحزنالفاء
- ١يا لها من معارفِيا لها من مآلفِ
- ٢لو قضينا حقوقهابالدموع الذوارف
- ٣لمحتْ آيَها المدامعُ مَحْوَ الصَّحائف
- ٤لا تَسُمني الوقوف فيبعض تلك المواقف
- ٥واجن صفوَ المدام منريقِ صافي السوالف
- ٦من خفيف الخُطى علىثِقَلٍ في الروادف
- ٧في جنانٍ مزخرفاتٍ بِحَليِ الزَّخارف
- ٨ورياضٍ موشّحاتٍ بِخُضر المطارف
- ٩نُقِّطتْ بالبنفسج الأرضُ نَقْطَ المصاحف
- ١٠ولنا نرجسٌ تَعاظمَ عن حدِّ واصف
- ١١كعيونٍ نواظرٍوعيونٍ طوارف
- ١٢لو تراهُ يميد مَيْدَ الغواني الظرائف
- ١٣حِرتَ في أصفرٍ علىأبيضٍ منه واقف
- ١٤مثل أحداق عسجدٍفي أكف الوصائف
- ١٥بينَ سروٍ مكلَّلٍبالحمام الهواتف
- ١٦كالجواري إذا لتحفن قصارَ الملاحف
- ١٧وسواقٍ خريرهاكاصطخاب المعازف
- ١٨أَبدعت نَقشَها أكففُّ الرياح الضعائف
- ١٩رب خرقٍ خرَقتُ واللسيلُ مُلقى الرفارف
- ٢٠تتمشَّى نعامُهُكتمشِّي الأساقف
- ٢١مُلْقياتٍ من الجوانبِ خَمْلَ القطائف
- ٢٢بإمامٍ أمامَ صفِّ الرياح العواصف
- ٢٣بِلَعوبِ اليدينِ في السَّير لُعب المُثاقِف
- ٢٤كالمرامي بل كالمَطاعنِ بل كالمُسايف
- ٢٥لَبِقٌ عند طيِّهِبُسْطَ تلك الصَّفاصف
- ٢٦ظلَّ يَطْوي بيَ التنائفَ بعد التنائف
- ٢٧عارفاً من أبي الحسينِ مكانَ العوارف
- ٢٨من فتىً عودُهُ مُناسبُ عُودِ الخلائف
- ٢٩ملك الجود مالهمن تليد وطارف
- ٣٠فتراه يجود بالمالِ جُوْدَ المجازِف
- ٣١ذو إِباءٍ على الأبيِّ وطوعُ الملاطِف
- ٣٢فهو خوفٌ لآمنوهو أَمنٌ لخائف
- ٣٣كوكبٌ عير آفلٍقمرٌ غير كاسف