يا ليلة الأنس بالحمام لا برحت

الورغيعثمانيالبسيطمدحالباء

حجم الخط
  1. يَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْسَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
  2. بِتنَا بها وَالنُّجُومُ الزُّهرُ تَلحَظُنَاوَالبَدرُ من بَينِهَا يَنحَطُّ في حَبَبِ
  3. في مَحفَلٍ كُلُّهُمْ سَمْعٌ إذا طَلَعَتْزُهرُ المَعَانِي وَقَد نَادَتْهُ من كَثَبِ
  4. يُديِرُ مِن نَادِرِ الأشعَارِ مُنشِدُهُمفَيَعجَبُونَ بِهَا لا بِابنَةِ العِنَبِ
  5. وَلِلرَّبَابِ زهوٌ وحُقَّ لَهُوالعُودُ هَمهَمَ كَالغَضبَانِ ذي الأدَبِ
  6. والطَّارُ كَالطَّيْرِ في أجرَاسِهِ حَنقٌوالنَّايُ قالَ أنَا المَخصُوصُ بِالشَّنَبِ
  7. مَا كَانَ أسرَعَ ما لاَحَ الضّيَاءُ بِهَاواللَّيلُ من سَيفِهِ قد جَدَّ في الهَرَبِ
  8. عُودي ولَو مَرَّةً إنِّي لَمُنتَظِرٌفَرُبَّمَا جَاءَتِ الآَمالُ بِالعَجَبِ
  9. بِذلِكَ الجَمعِ لا أبغِي بِهِ بَدلاًوَبُغيتي أن يرى في وَسطِهِ شَلَبِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها