بوركت غرفة وبورك من قام
محمد المعوليعثمانيالخفيفمدحالألف
حجم الخط
- بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَامَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا
- غُرفةٌ لا ترى مثالا لها في الأرضقطعاً سبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
- فهي تجرى الأنهارُ من تحتهاوالمسك والندُّ فاحَ مِنْ أَعلاهَا
- فكأنَّ البانينَ قدْ نقلوهَامِنْ جنانِ الفردوسِ أو من سمَّاها
- إن عرَتْني الأحزان أو ضقتْ ذرعاًمن أمورٍ تَزولُ حينَ أَرَاها
- فتناهتْ حُسناً وفاقتْ وراقَتواستنارتْ كالشمسِ عند ضُحَاها
- فكأني الوالي على بنُ مسعودٍبِحسنى أخْلاقهِ أَعْدَاهَا
- وبناها محمدٌ وعليٌّوبشيرٌ تَشَارَكُوا في بِنَاهَا
- عام سبعِ والألفُ مع مائةٍتمتْ حساباً والخير في عُقْبَاهَا
- في زمانِ الإمام سيف بن سلطان سيف مُعْطِى القلوب مُنَاهَا
- يعربيٌّ فَطن أبيٌّ وفىٌّفهُو شمسُ الدنيا ونورُ سَنَاهَا