للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطمدحالعين
حجم الخط
- لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُمِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ
- مِنْهَا بنَعْفِ جُرَادٍ فَالقَبَائِضِ مِنْضَاحِي جُفَافٍ مَرىً دُنْيَا ومُسْتَمَعُ
- نَاطَ الفُؤَادَ مَنَاطاً لاَ يُلاَئِمُهُحَيَّانِ دَاعٍ لإِصْعَادٍ ومُنْدَفِعُ
- حَىُّ مَحَاضِرُهُمْ شَتَّى ويَجْمَعُهُمْدَوْمُ الإِيَادِ وفَاثورٌ إِذَا انْتَجَعُوا
- لا يُبْعِدِ اللهُ أَصْحَاباً تَرَكْتُهُمُلَمْ أَدْرِ بَعْدَ غَدَاةِ البَيْنِ مَا صَنَعُوا
- هَاجُوا الرَّحيلَ وقالوا إِنَّ مَشْرَبَكُمْمَاءُ الذِّنَابَيْن مِنْ مَاوِيَّةَ النُّزُعُ
- إِذَا أَتَيْنَ عَلَى وَادِي النِّبَاجِ بِنَاخُوصاً فَلَيْسَ عَلَى مَا فَاتَ مُرْتَجَعُ
- شَافَتْكَ أُخْتُ بَني دَأْلاَنَ في ظُعُنٍمِنْ هؤُلاءه إِلَى أَنْسَابِهَا شِيَعُ
- يَخْدِي بِهَا بَازْلٌ فُتْلٌ مَرَافِقُهُيَجْرِي بِدِيبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ
- طَافَتْ بِأَعْلاِقِهِ حُورٌ مُنَعَّمَةٌتَدْعُو العَرانِينَ مِنْ بَكْرٍ ومَا جَمَعُوا
- وُعْثُ الرَّوَادِف مَا تَعْيَا بِلِبْسَتِهَاهَيْلَ الدَّهَاسِ وفي أَوْرَاكِهَا ظَلَعُ
- بِيضٌ مَلاَوِيحُ يَوْمَ الصَّيْفِ لاَ صُبُرٌعَلَى الهَوَانِ ولاَ سُودٌ ولاَ نُكُعُ
- بَلْ مَا تَذَكَّرخ مِنْ كَأْسٍ شَرِبْتَ بِهَاوقَدْ عَلاَ الرَّأْسَ مِنْكَ الشَّيْبُ والصَّلَعُ
- مِنْ أُمِّ مَثْوىً كَرِيمٍ هَابَ ذْمَّتَهَاإِنَّ الكَرِيمَ عَلَى عِلاَّتِهِ وَرِعُ
- حَوْرَاءُ بَيْضَاءُ مَا نَدْرِي أَتُمِكِنُنَابَعْدَ الفُكَاهَةِ أَمْ تَأْبَى فَتَمْتَنِعُ
- لَوْ سَاوَفَتْنَا بِسَوْفٍٍ مِنْ تَحِيَّتَهاسَوْفَ العَيُوفِ لرَاحَ الرَّكْبُ قَدْ قنِعُوا
- مِنْ مُضْمِرٍ حَاجَةً في الصَّدْرِ عَيَّ بِهَافلا يُكَلَّمُ إِلاَّ وَهُوَ مُخْتَشِعُ
- تَرْنُو بِعَينَيْ مَهَاةِ الرَّمْل أَفْرَدَهَارَخْصٌ ظُلُوفَتُهُ إِلاَّ القَنَا ضَرَعُ
- ابْنُ غَدَاتَيِنِ مَوْشيُّ أَكَارِعُهُلَمَّا تُشَدَّدْ لَهُ الأَرْسَاغُ والزَّمَعُ
- صَافي الأَدِيمِ رَقِيقُ المِنْخَرَيْنِ إِذَاسَافَ المَرَابِضَ في أَرْسَاغِهِ كَرَعُ
- رُبَيِّبٌ لَمْ يُفَلِّكْهُ الرِّعَاءُ ولَمْيُقْصَرْ بِحَوْمَلَ أَقْصَى سِرْبِهِ وَرَعُ
- إِلاَّ مَهَاةٌ إِذَا مَا ضَاعَهَا عَطَفَتْكَمَا حَنَى الوَقْفَ لِلْمَوْشِيَّةِ الصَّنَعُ
- يَمْشِي إِلَى جَنْبِهَا حَالاً وتَزْجُلُهُثُمَّتْ يُخَالِفُهَا طَوْراً فَيَضْطَجِعُ
- ظلَّت بِأَكْثِبَةِ الحُرَّيْنِ تَرْقُبُهُتَخْشَى عَلَيْه إِذَا ما اسْتَأخَرَ السَّبُعُ
- يَا بِنْتِ آلِ شِهَابٍ هَلْ عَلِمْتِ إِذَاأَمْسَى المَرَاغِثُ في أَعْنَاقِهَا خَضَعُ
- أَنِّي أُتَمِّمُ أَيْسَارِي بِذِي أَوَدٍمِنْ فَرْعِ شَيْحَاطَ صَافٍ لِيطُهُ قَرِعُ
- يَحْدُو قَنَابِلَهُمْ شُعْثٌ مَقَادِمُهُمْبِيضُ الوُجُوهِ مَغَالِيقُ الضُّحَى خُلُعُ
- إِلَى الوَفَاءِ فَأَدَّتْهُمْ قِدَاحُهُمُفَلاَ يَزَالُ لَهُمْ مِنْ لَحْمَةٍ قَرَعُ
- ولاَ تَزَالُ لَهُمْ قِدْرٌ مُغَطْغِطَةٌكَالرَّأْلِ تَعْجِيلُهَا الأَعْجَازُ والقَمَعُ
- يَا بِنْتَ آلِ شِهَابٍ هَلْ عَلِمْتِ إذَاهَابَ الحَمَالَةَ بَكْرُ الثَّلَّةِ الجَذَعُ
- أَنَّا نَقُومُ بِجُلاَّنَا ويَحْمِلُهَامِنَّا طَوِيلُ نِجَادِ السَّيْفِ مُطَّلِعُ
- رَحْبُ المَجَمِّ إِذَا مَا الأَمْرُ بَيَّتَهكَالسَّيْفِ ليْسَ بِهِ فَلٌّ ولاَ طَبَعُ
- نَحْبِسُ أَذْوَادَنَا حَتَّى نُمِيطَ بِهَاعَنَّا الغَرَامَةَ لاَ سُودٌ ولا خُرُعُ
- يَا أُخْتَ آلِ شِهَابٍ هَلْ عَلِمْتِ إِذَاأَنْسَى الحَرِائِرَ اللَّبْسَةِ الفَزَعُ
- أَنَّا نَشُدُّ عَلَى المِرِّيخِ نَثْرَتَهُوالخَيْلُ شَاخِصَةُ الأبْصَارِ تَتَّزْعُ
- وهَلْ عَلِمْتِ إِذَا لاَذَ الظِّبَاء وقَدْظَلَّ السَّرَابُ عَلَى جِزَّانِهِ يَضَعُ
- أَنِّي أُنَفِّر قَامُوصَ الظَّهِيرَةِ والحِرْبَاءُفَوْقَ فُرُوعِ السَّاقِ يَمْتَصِعُ
- بِالعَنْدَلِ البَازِلِ المِقْلاَتِ عُرْضَتُهَابُزْلُ المَطِيِّ إِذَمَا ضَمَّهَا النِّسَعُ
- مِنْ كُلِّ عِتْرِيفَةٍ لَمْ تَعْدُ أَنْ بَزَلتْلَمْ يَبْغِ دِرَّتَهَا رَاعٍ ولاَ رُبَعُ