إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل
الفرزدقأمويالطويلالعين
- ١إِذا أَنتَ يا اِبنَ الكَلبِ أَلقَتكَ نَهشَلٌوَلَم تَكُ في حِلفٍ فَما أَنتَ صانِعُ
- ٢أَلا تَسأَلونَ الناسَ عَنّا وَعَنَّكُمإِذا عُظِّمَت عِندَ الأُمورِ الصَنائِعُ
- ٣تَعالَوا فَعُدّوا يَعلَمِ الناسُ أَيُّنالِصاحِبِهِ في أَوَّلِ الدَهرِ تابِعُ
- ٤وَأَيُّ القَبيلَينِ الَّذي في بُيوتِهِمعِظامُ المَساعي وَاللُهى وَالدَسائِعُ
- ٥وَأَينَ تُقَضّي المالِكانِ أُمورَهابِحَقٍّ وَأَينَ الخافِقاتِ اللَوامِعُ
- ٦وَأَينَ الوُجوهُ الواضِحاتِ عَشِيَّةًعَلى البابِ وَالأَيدي الطِوالُ النَوافِعُ
- ٧تَنَحَّ عَنِ البَطحاءِ إِنَّ قَديمَهالَنا وَالجِبالُ الباذِخاتُ الفَوارِعُ
- ٨أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيكُمُلَنا قَمَراها وَالنُجومُ الطَوالِعُ
- ٩لَنا مُقرَمٌ يَعلو القُرومَ هَديرُهُبِذَخ كُلُّ فَحلٍ دونَهُ مُتَواضِعُ
- ١٠هَوى الخَطَفى لَمّا اِختَطَفتُ دِماغَهُكَما اِختَطَفَ البازي الخَشاشَ المُقارِعُ
- ١١أَتَعدِلُ أَحساباً لِئاماً أَدِقَّةًبِأَحسابِنا إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
- ١٢وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُضَرَبناهُ حَتّى تَستَقيمَ الأَخادِعُ
- ١٣وَنَحنُ جَعَلنا لِاِبنِ طَيبَةَ حُكمَهُمِنَ الرُمحِ إِذ نَقعُ السَنابِكِ ساطِعُ
- ١٤وَكُلُّ فَطيمٍ يَنتَهي لِفِطامِهِوَكُلُّ كُلَيبِيٍّ وَإِن شابَ راضِعُ
- ١٥تَزَيَّدَ يَربوعٌ بِهِم في عِدادِهِمكَما زيدَ في عَرضِ الأَديمِ الأَكارِعُ
- ١٦إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ شَرُّ قَبيلَةًأَشارَت كُلَيبٌ بِالأَكُفِّ الأَصابِعُ