إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل
حجم الخط
- إِذا أَنتَ يا اِبنَ الكَلبِ أَلقَتكَ نَهشَلٌوَلَم تَكُ في حِلفٍ فَما أَنتَ صانِعُ
- أَلا تَسأَلونَ الناسَ عَنّا وَعَنَّكُمإِذا عُظِّمَت عِندَ الأُمورِ الصَنائِعُ
- تَعالَوا فَعُدّوا يَعلَمِ الناسُ أَيُّنالِصاحِبِهِ في أَوَّلِ الدَهرِ تابِعُ
- وَأَيُّ القَبيلَينِ الَّذي في بُيوتِهِمعِظامُ المَساعي وَاللُهى وَالدَسائِعُ
- وَأَينَ تُقَضّي المالِكانِ أُمورَهابِحَقٍّ وَأَينَ الخافِقاتِ اللَوامِعُ
- وَأَينَ الوُجوهُ الواضِحاتِ عَشِيَّةًعَلى البابِ وَالأَيدي الطِوالُ النَوافِعُ
- تَنَحَّ عَنِ البَطحاءِ إِنَّ قَديمَهالَنا وَالجِبالُ الباذِخاتُ الفَوارِعُ
- أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيكُمُلَنا قَمَراها وَالنُجومُ الطَوالِعُ
- لَنا مُقرَمٌ يَعلو القُرومَ هَديرُهُبِذَخ كُلُّ فَحلٍ دونَهُ مُتَواضِعُ
- هَوى الخَطَفى لَمّا اِختَطَفتُ دِماغَهُكَما اِختَطَفَ البازي الخَشاشَ المُقارِعُ
- أَتَعدِلُ أَحساباً لِئاماً أَدِقَّةًبِأَحسابِنا إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
- وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُضَرَبناهُ حَتّى تَستَقيمَ الأَخادِعُ
- وَنَحنُ جَعَلنا لِاِبنِ طَيبَةَ حُكمَهُمِنَ الرُمحِ إِذ نَقعُ السَنابِكِ ساطِعُ
- وَكُلُّ فَطيمٍ يَنتَهي لِفِطامِهِوَكُلُّ كُلَيبِيٍّ وَإِن شابَ راضِعُ
- تَزَيَّدَ يَربوعٌ بِهِم في عِدادِهِمكَما زيدَ في عَرضِ الأَديمِ الأَكارِعُ
- إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ شَرُّ قَبيلَةًأَشارَت كُلَيبٌ بِالأَكُفِّ الأَصابِعُ