قصائد

إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل

الفرزدقأمويالطويلالعين

  1. ١إِذا أَنتَ يا اِبنَ الكَلبِ أَلقَتكَ نَهشَلٌوَلَم تَكُ في حِلفٍ فَما أَنتَ صانِعُ
  2. ٢أَلا تَسأَلونَ الناسَ عَنّا وَعَنَّكُمإِذا عُظِّمَت عِندَ الأُمورِ الصَنائِعُ
  3. ٣تَعالَوا فَعُدّوا يَعلَمِ الناسُ أَيُّنالِصاحِبِهِ في أَوَّلِ الدَهرِ تابِعُ
  4. ٤وَأَيُّ القَبيلَينِ الَّذي في بُيوتِهِمعِظامُ المَساعي وَاللُهى وَالدَسائِعُ
  5. ٥وَأَينَ تُقَضّي المالِكانِ أُمورَهابِحَقٍّ وَأَينَ الخافِقاتِ اللَوامِعُ
  6. ٦وَأَينَ الوُجوهُ الواضِحاتِ عَشِيَّةًعَلى البابِ وَالأَيدي الطِوالُ النَوافِعُ
  7. ٧تَنَحَّ عَنِ البَطحاءِ إِنَّ قَديمَهالَنا وَالجِبالُ الباذِخاتُ الفَوارِعُ
  8. ٨أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيكُمُلَنا قَمَراها وَالنُجومُ الطَوالِعُ
  9. ٩لَنا مُقرَمٌ يَعلو القُرومَ هَديرُهُبِذَخ كُلُّ فَحلٍ دونَهُ مُتَواضِعُ
  10. ١٠هَوى الخَطَفى لَمّا اِختَطَفتُ دِماغَهُكَما اِختَطَفَ البازي الخَشاشَ المُقارِعُ
  11. ١١أَتَعدِلُ أَحساباً لِئاماً أَدِقَّةًبِأَحسابِنا إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
  12. ١٢وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُضَرَبناهُ حَتّى تَستَقيمَ الأَخادِعُ
  13. ١٣وَنَحنُ جَعَلنا لِاِبنِ طَيبَةَ حُكمَهُمِنَ الرُمحِ إِذ نَقعُ السَنابِكِ ساطِعُ
  14. ١٤وَكُلُّ فَطيمٍ يَنتَهي لِفِطامِهِوَكُلُّ كُلَيبِيٍّ وَإِن شابَ راضِعُ
  15. ١٥تَزَيَّدَ يَربوعٌ بِهِم في عِدادِهِمكَما زيدَ في عَرضِ الأَديمِ الأَكارِعُ
  16. ١٦إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ شَرُّ قَبيلَةًأَشارَت كُلَيبٌ بِالأَكُفِّ الأَصابِعُ