قصائد

قل لنا يا سلامة بن سعيد

ابن الروميعباسيالخفيفالزاي

  1. ١قل لنا يا سلامة بن سعيدٍأيُ شيءٍ عشقتَهُ من كنوزِ
  2. ٢وهْي بخراءُ ذات فرجٍ رحيبذي فتوقٍ كثيرةٍ ودُروز
  3. ٣زمهريرٌ غناؤُها يَدَع المحرور في مثل حالة المكروزِ
  4. ٤صالحٌ للفتى إذا اشتاق في الصيف إلى لبس فاخراتِ الخُزوز
  5. ٥كم مشوقٍ إلى الشتاء دعاهافأرتْه كانونَ في تموزِ
  6. ٦لا سقاك الإلهُ غيثاً ولا أرواك إلا من ريقها الممزوز
  7. ٧قد وصفْنا التي هويتَ بحقٍبارزٍ للعيون كل بروز
  8. ٨واعتددْ أننا كذبنا عليهاهي شمس في يوم هُرْمُزَرُوز
  9. ٩وهي بحر الدجى أمالك عنهاشُغل في قَراحك المنزوز
  10. ١٠ما الغواني وما يقربه الفحلُ بحرفِ التأود المهموز
  11. ١١كم تخليت بالحسان وجوهاًخلواتِ المُباح لا المحجوز
  12. ١٢فشهدتَ الوغى برمحٍ طريحٍغير مستعمل ولا مركوز
  13. ١٣فاترك الغانيات واعمُر دَباهابخليطين من نبيط وخوز
  14. ١٤أنت جيش مثقّل غير مهتززٍ ولكن ما شئت من مهزوز
  15. ١٥ليس تنفك هِزةٌ تتمشىفي مَثانيك من غلام رَهوز
  16. ١٦فيك شَوْب من الجفاء مع الخنث كأن قد قَدِمت من ترعوز
  17. ١٧وتَغنَّى كأن صوتك من أنفك صوتُ الزنبور في جوف كوز
  18. ١٨وإذا ما سطا غناؤك للشرب وهَمّوا من برده بالتروز
  19. ١٩أطربَ القومَ ليس عودُك بل جودُك طوعاً بخبزك المخبوز
  20. ٢٠جئتَ بالدرِّ في عِيالة نَغْلين وليسا للشيخ بل للعجوز
  21. ٢١ولدى قحبةٍ كَسَتْك قُروناًلك من حَملها قفا ملموز
  22. ٢٢جمحتْ جمحةً فما زلتَ منهاومن الصيرفيِّ في شَبْروز
  23. ٢٣وغدتْ ناشزاً عليك وما راحتْ على بعلها بذات نشوز
  24. ٢٤بل أذاقتْك ما كرهتَ من الصّغر ونامت في صوفك المجزوز
  25. ٢٥تحت ذي مَيْعة يَنِبُّ عليهاكنَبيب التيوس في الأُمعوز
  26. ٢٦وهي تفديه منك بالنفس والمالِ على رغم أنفك المحزوز
  27. ٢٧يا لها من طريفةٍ تتهادىأبداً في طرائِف النيروز
  28. ٢٨ناكها ثم قال عُلْ ولديهاذاك حكم العزيز في المعزوز
  29. ٢٩كيف تسطيع أن تحوز قحِاباًبعد ذاك الحريم غير المحوز
  30. ٣٠يا أبا شيبة المشوب أخا الدعوة ذا الفَقحة السَروط الحَروز
  31. ٣١لا تخف أن تُبَزَّ سربالَ خزيٍأنت فيه فلستَ بالمبزوز
  32. ٣٢قد سألتُ الأنام عنك فقالوابالكلام الفصيح لا المرموز
  33. ٣٣ذاك ذو ابنة وذاك دَعيٌّفالْهُ عن ذكر غامز مغموز
  34. ٣٤غامزٌ ليس من يديه ولا رجليه بل من حِتاره المحزوز
  35. ٣٥حلقت لحيةٌ عليك ودُسَّتأقبحَ الدسِّ في استك الضيعوز
  36. ٣٦أبِغَثِّ الكِياد تلقَى القوافيكمُلاقي الجيوش في كالوز
  37. ٣٧هاكها مُصْمئِلَّةً من عَرَتْهُبات منها بليلة المنكوز
  38. ٣٨ضمَنت كل مُسمهِرٍّ له وقعٌ كوقع المحدرَج المجلوز
  39. ٣٩من مَحوزٍ إلى مُبِرٍّ عليهومُناخ عليه غير محوز
  40. ٤٠نتجتْه خواطرٌ من طباعغيرَ مستكرَهٍ ولا منحوز