قصائد

لعل أراك الحي ليلا أراكه

الشاب الظريفمملوكيالطويلالصاد

  1. ١لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُوَميضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ يَخْلُصُ
  2. ٢وَإِلَّا فَمَا لِلرِّيحِ تَنْدَى ذُيُولُهاعَبيراً وَمَا بَالُ الرَّكَائِبِ تَرْقُصُ
  3. ٣فَمَا زَالَ نُورُ المُصْطَفَى لائِحاً لَنَاعَلَيْهَا وَأَعْلامُ الحِمَى تَتَشَخَّصُ
  4. ٤وَنَحْنُ إِذَا مَا قَدْ بَدَا عَلَمٌ غَدَالَنَا مُطْرِبٌ مِنْ أَجْلِ ذَاكَ وَمُرْقِصُ
  5. ٥وَقَالُوا غَداً نَأْتِي دِيَارَ مُحَمَّدٍفَقُلْتُ لَهُمْ هَذَا الَّذي عَنْهُ أَفْحَصُ
  6. ٦أَنيخُوا فَمَا بَالُ الرّكُوبِ وَإِنَّهاعَلى الرَّأْسِ تَمْشِي أَوْ عَلَى العَيْنِ تَشْخصُ
  7. ٧أَلَيْسَ الَّذي لَوْلاهُ لَمْ يَنْجُ مُذْنِبٌوَلا كَانَ مِنْ نَارِ الجَحِيمِ يُخَلَّصُ
  8. ٨نَبيٌّ لَهُ آياتُ صِدْقٍ تَبَيَّنَتْفَكُلُّ حَسُودٍ عِنْدَهَا يَتَنغَّصُ
  9. ٩أَغاثَ بِرُحْمَاهُ الغَزَالَةَ إِذْ شَكَتْوَكَانَ لَهَا في ذَاكَ غَوْثٌ وَمَخْلَصُ
  10. ١٠نَبِيٌّ بِأَمْلاكِ السَّماءِ مُؤَيَّدٌوَبِالمُعْجِزاتِ البيِّناتِ مُخَصَّصُ
  11. ١١وإِنَّ كَلامَ الرُّوحِ والضَّبِّ وَالعَصَاوَظَبْي الفَلا أَجْلَى دَليلٍ وأَخْلَصُ
  12. ١٢وَفِي مَائِسِ الأَغْصَانِ إِذْ عَادَ يَانِعاًلَهُ ضَافيا ظِلّاً فَلا يَتقلَّصُ
  13. ١٣حَليمٌ كَرِيمٌ لِلْعُفَاةِ كَأَنَّهُمِنَ الحلْمِ وَالجُودِ الجَزِيلِ مُشَخَّصُ
  14. ١٤فَيَا خَاتَمَ الرُّسلِ الكِرامِ وَمَنْ بِهِلَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنُوبِ تَخَلُّصُ
  15. ١٥أَغِثْنَا أجِرْنا مِنْ ذُنوبٍ تَعاظَمَتْفَأَنْتَ شَفيعٌ لِلْوَرَى وِمُخلِّصُ
  16. ١٦وَما ليَ مِنْ وَجْهٍ وَلا مِنْ وَسيلةٍسِوَى أَنَّ قَلْبي في المَحبَّةِ مُخْلِصُ
  17. ١٧إِذَا صَحّ مِنْكَ القُرْبُ يا خَيْرَ مُرْسَلٍعَلى أَيِّ شَيءٍ بَعْدَ ذلك أَحْرِصُ
  18. ١٨وَلَيْسَ يَخافُ الضَّيْمَ مَنْ كُنْتُ كَهْفَهُفَعَنْ أَيِّ شيءٍ غَيْر جَاهِكَ يَفْحَصُ
  19. ١٩عَلَيْكَ صَلاةٌ يَشْمَلُ الآلَ عَرْفُهُاوَلِلجُمْلَةِ الأَصحابِ مِنْهَا تَخَصُّصُ