حتى متى أنا صابر يا هاجر
الشاب الظريفمملوكيالكاملالراء
- ١حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُأَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ
- ٢ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماًوَبوَصْفِ ثَغْرِكَ صَحَّ أنِّيَ شاعِرُ
- ٣وَلَقدْ عَلاني لاِحْمِرَارِ خُدُودهِفَرْطُ اصْفِرارٍ حَارَ مِنْهُ النّاظِرُ
- ٤فَاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِإذْ لَيْسَ لي جَسَدٌ بِسُقْمِيَ ظاهِرُ
- ٥قَلْبي إليْكَ يَميلُ طَبْعاً في الهَوىفإِلامَ يُثْنيهِ العَذُولُ القاسِرُ
- ٦وَلَقَدْ عَهِدْتُ النارَ شِيمَتُها الهُدىوَبنارِ خَدِّكَ كُلُّ قَلْبٍ حَائِرُ
- ٧لا تَخْشَ مِنْ نَارٍ بِخَدِّكَ أُضْرِمَتْفالبَدْرُ لِلْفَلَكِ الأَثِيرِ مُجَاوِرُ