قصائد

أتراه لما جار في أخلاقه

الشاب الظريفمملوكيالكاملالقاف

  1. ١أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاقِهِعَلِمَ الَّذي يَجْرِي على مُشْتَاقِهِ
  2. ٢ظَبْيٌ يَزيدُ عَلى الظُّبَى في فَتْكِهَاوَعَلَى هِلالِ الأُفْقِ في إِشْرَاقِهِ
  3. ٣كَمْ حيّ صَبٌّ مُغْرَمٍ في حُبِّهِوَمُحِبُّهُ قَدْ مَاتَ في أَشْوَاقِهِ
  4. ٤أَسَرَ القُلوبَ بِأَسْرِهَا في حُبِّهِفَاللَّهُ يَحْفَظُهُ عَلى عُشَّاقِهِ