رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
القاضي الفاضلأيوبيالطويلحزنالياء
- ١رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي
- ٢وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقيوَأَطلَقتَ أَجفاني فَهَل أَنتَ مُغرِقي
- ٣بَذَلتُ لَهُ رِقىً فَهَل هُوَ ما لِكيوَمَلَّكتُهُ قَلبي فَهَل هُوَ مُعتِقي
- ٤لَقَد ضَرَبوا ما بَينَ جَفنِيَ وَالكَرىبِأَبعَدَ مِمّا بَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ
- ٥أَلا هَل أَتى الواشينَ أَنا عَلى النَوىبِطَيفِ الكَرى أَو بِالأَمانِيِّ نَلتَقي
- ٦وَلا ثَوبَ إِلّا مِن ظَلامٍ مُزَرَّرٍوَلا زادَ إِلّا مِن نُعاسِ مُرَتَّقِ
- ٧يَخوضُ إِلَينا بَحرَ لَيلٍ وَلَم يَخُضوَمِن تَحتِهِ بَدرُ المَحاقِ كَزَورَقِ