رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
القاضي الفاضلأيوبيالطويلحزنالياء
حجم الخط
- رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي
- وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقيوَأَطلَقتَ أَجفاني فَهَل أَنتَ مُغرِقي
- بَذَلتُ لَهُ رِقىً فَهَل هُوَ ما لِكيوَمَلَّكتُهُ قَلبي فَهَل هُوَ مُعتِقي
- لَقَد ضَرَبوا ما بَينَ جَفنِيَ وَالكَرىبِأَبعَدَ مِمّا بَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ
- أَلا هَل أَتى الواشينَ أَنا عَلى النَوىبِطَيفِ الكَرى أَو بِالأَمانِيِّ نَلتَقي
- وَلا ثَوبَ إِلّا مِن ظَلامٍ مُزَرَّرٍوَلا زادَ إِلّا مِن نُعاسِ مُرَتَّقِ
- يَخوضُ إِلَينا بَحرَ لَيلٍ وَلَم يَخُضوَمِن تَحتِهِ بَدرُ المَحاقِ كَزَورَقِ