وصل كتاب مولا ي بعدما
القاضي الفاضلأيوبيالطويلمدحالميم
- ١وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَما
- ٢فَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّتَجَلّى الَّذي مِن جانِبِ البَدرِ أَظلَما
- ٣فَقَرَأتُهُبِعَينٍ إِذا اِستَمطَرتُها أَمطَرَت دَما
- ٤وَسَأَلتُهُفَساءَلتُ مَصروفاً عَنِ النُطقِ أَعجَما
- ٥وَلَم يَرُدَّ جَواباًوَماذَا عَلَيهِ لَو أَجابَ المُتَيَّما
- ٦وَرَدَّدتُهُ قِراءَةًفَعوجِلتُ دونَ الحِلمِ أَن أَتَحَلَّما
- ٧وَحَفِظتَهُكَما يَحفَظُ الحُرُّ الحَديثَ المُكَتَّما
- ٨وَكَرَّرتُهُفَمِن حَيثُما واجَهتُهُ قَد تَبَسَّما
- ٩وَقَبَّلتُهُفَقَبَّلتُ دُرّاً في العُقودِ مُنَظَّما
- ١٠وَقُمتُ لَهُفَكُنتُ بِمَفروَضِ المَحَبَّةِ قَيِّما
- ١١وَأَخلَصتُ لِكاتِبِهِوَلَيسَ عَلى حُكمِ الحَوادِثِ مُحكَما
- ١٢وَلَم أُصَدِّقُهُوَلَكِنَّهُ قَد خالَطَ اللَحمَ وَالدَما
- ١٣وَأَرَّختُ وُصولَهُفَكانَ لِأَيّامِ المَواسِمِ مَوسِما
- ١٤وَشَفَيتُ بِهِ غَليلَفُؤادٍ أُمَنّيهِ وَقَد بَلَغَ الظَما
- ١٥وَداوَيتُ عَليلَحَشاً ضَرَّ ما فيهِ مِنَ النارِ ضُرِّما
- ١٦فَأَما تِلكَ الأَيّامُ الَّتيحَماها عَلى اللَومِ المُقامُ عَلى الحِمى
- ١٧وَاللَيالي العِذابُ الَّتيمَلَأنَ بُحورَ اللَيلِ بيضاً وَأَنجُما
- ١٨فَإِنّي لَأَذكُرُهابِصَّبرِ كَما قَد صُرِّمَت قَد تَصَرَّما
- ١٩وَأَرسَلتُ الزَفرَةَفَلَو صافَحتَ رَضوى لَرُض وَهُدِّما
- ٢٠وَأَسبَلتُ العَبرَةَكَما أَنشَأَ الأُفُقُ السَحابَ المُدَيَّما
- ٢١وَخَطَبتُ السَلوَةَفَأَسأَلُ مَعدوماً وَأَقفُلُ مُعدِما
- ٢٢فَأَمّا الشُكرُ فَإِنَّماأَفُضُّ بِهِ مِسكاً عَلَيهِ مُخَتَّما
- ٢٣وَأَقومُ مِنهُ بِفَرضٍأَراني بِهِ دونَ البَرِيَّةِ أَقوَما
- ٢٤وَأُوَفّى واجِبَ قَرضٍوَكَيفَ تُوَفّي الأَرضُ قَرضاً مِنَ السَما