قصائد

وصل كتاب مولا ي بعدما

القاضي الفاضلأيوبيالطويلمدحالميم

  1. ١وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَما
  2. ٢فَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّتَجَلّى الَّذي مِن جانِبِ البَدرِ أَظلَما
  3. ٣فَقَرَأتُهُبِعَينٍ إِذا اِستَمطَرتُها أَمطَرَت دَما
  4. ٤وَسَأَلتُهُفَساءَلتُ مَصروفاً عَنِ النُطقِ أَعجَما
  5. ٥وَلَم يَرُدَّ جَواباًوَماذَا عَلَيهِ لَو أَجابَ المُتَيَّما
  6. ٦وَرَدَّدتُهُ قِراءَةًفَعوجِلتُ دونَ الحِلمِ أَن أَتَحَلَّما
  7. ٧وَحَفِظتَهُكَما يَحفَظُ الحُرُّ الحَديثَ المُكَتَّما
  8. ٨وَكَرَّرتُهُفَمِن حَيثُما واجَهتُهُ قَد تَبَسَّما
  9. ٩وَقَبَّلتُهُفَقَبَّلتُ دُرّاً في العُقودِ مُنَظَّما
  10. ١٠وَقُمتُ لَهُفَكُنتُ بِمَفروَضِ المَحَبَّةِ قَيِّما
  11. ١١وَأَخلَصتُ لِكاتِبِهِوَلَيسَ عَلى حُكمِ الحَوادِثِ مُحكَما
  12. ١٢وَلَم أُصَدِّقُهُوَلَكِنَّهُ قَد خالَطَ اللَحمَ وَالدَما
  13. ١٣وَأَرَّختُ وُصولَهُفَكانَ لِأَيّامِ المَواسِمِ مَوسِما
  14. ١٤وَشَفَيتُ بِهِ غَليلَفُؤادٍ أُمَنّيهِ وَقَد بَلَغَ الظَما
  15. ١٥وَداوَيتُ عَليلَحَشاً ضَرَّ ما فيهِ مِنَ النارِ ضُرِّما
  16. ١٦فَأَما تِلكَ الأَيّامُ الَّتيحَماها عَلى اللَومِ المُقامُ عَلى الحِمى
  17. ١٧وَاللَيالي العِذابُ الَّتيمَلَأنَ بُحورَ اللَيلِ بيضاً وَأَنجُما
  18. ١٨فَإِنّي لَأَذكُرُهابِصَّبرِ كَما قَد صُرِّمَت قَد تَصَرَّما
  19. ١٩وَأَرسَلتُ الزَفرَةَفَلَو صافَحتَ رَضوى لَرُض وَهُدِّما
  20. ٢٠وَأَسبَلتُ العَبرَةَكَما أَنشَأَ الأُفُقُ السَحابَ المُدَيَّما
  21. ٢١وَخَطَبتُ السَلوَةَفَأَسأَلُ مَعدوماً وَأَقفُلُ مُعدِما
  22. ٢٢فَأَمّا الشُكرُ فَإِنَّماأَفُضُّ بِهِ مِسكاً عَلَيهِ مُخَتَّما
  23. ٢٣وَأَقومُ مِنهُ بِفَرضٍأَراني بِهِ دونَ البَرِيَّةِ أَقوَما
  24. ٢٤وَأُوَفّى واجِبَ قَرضٍوَكَيفَ تُوَفّي الأَرضُ قَرضاً مِنَ السَما