خافت من الرقباء يوم وداعي
الشاب الظريفمملوكيالكاملالعين
- ١خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِيلَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِ
- ٢قَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍمِمَّا أَجُنُّ وَنَاظِرٍ مُرْتاعِ
- ٣لِلَّه رَكْبٌ لَيْسَ عَهْدُ وِدَادِهمْعِنْدَ المُحِبِّ وَإنْ نأَى بِمُضَاعِ
- ٤مَنَحُوا النَّواظِرَ بَهْجَةً وَملاحَةًوَجَنَتْ حُداتُهُم عَلى الأَسْماعِ
- ٥بَانُوا فَغُصْنُ البانِ فَوْقَ هَوادِجٍوَسَروْا بِبَدْرِ التَّمِّ تَحْتَ قِنَاعِ
- ٦كَمْ كَادَ يَقْضِي عَاشِقٌ لِفُرَاقِهِمْلَوْلَا الرَّجَا وَتَعَلُّقِ الأَطْمَاعِ
- ٧أَعذُولُ مِنْ عَلق الهَوَى بِي عَادةٌفَلَقَدْ أُمِرْتُ بِأَمْرِ غَيْرِ مُطَاعِ
- ٨أَوَ مَا كَفَاهُ نِزَاعُهُ مِمَّا بِهِفَأَتَيْتَهُ مِنْ عَذْلِهِ بِنَزَاعِ