لما رأت عشاقها قد أحدقوا

الشاب الظريفمملوكيالكاملرومانسيةالقاف

حجم الخط
  1. لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوامِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِ
  2. شَغَلَتْ سَوادَ عُيُونِهِمْ في شَعْرِهَاوَتَوَشَّحَتْ بِبَياضِهِنَّ الباقي
  3. وَارْجِعْ إلى حُسْنِ الوَفَاءِ فَإِنَّ قُبْحَ الغَدْرِ حُجَّةَ سَلْوَةِ المُشْتاقِ
  4. والحُسْنُ لَيْسَ بِحَافِظٍ لَكَ ذِمَّةًإِلّا بِحِفْظِكَ ذِمَّةَ العُشّاقِ
  5. يَا عَاجِلاً بِالهَجْرِ مِنْهُ وَجَاعِلاًبَيْنَ الجَوَانِحِ لاعِجَ الأَشْوَاقِ
  6. مَا حَقُّ قَلبٍ قَدْ صَفَا لَكَ وُدُّهتَقْطيعُه بِقَطيعَةٍ وَفِرَاقِ
  7. مَعْ ذَا وَذَا كَيْفَ اشْتَهَيْتَ فَكُنْ أَنا الموثوقُ بِي في صِحَّةِ المِيثاقِ
  8. وَعَلى مَذَاقِ المُرِّ مِنْ ثَمَرِ الجَفَايَبْلَى الصَّحيحُ هَوىً مِنَ المُذَّاقِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها