لست ممن يظن فيه سوى ما
ابن قلاقسأندلسيالخفيفالطاء
- ١لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى مايقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ
- ٢وَلَوَ انِّي رأَيتُ ذلِكَ داءًرُحْتُ من عَزْمَتِي إِلى بُقْرَاطِ
- ٣حاشَ لِلَّهِ أَنْ أَزِلَّ ضلالاًبَعْدَ ما لاحَ لِي سَوِيُّ الصِّراطِ