وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريفمملوكيالطويلالدال
- ١وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُلِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
- ٢وَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَىأَنَارَ بِهِ جنح من الليلِ راكِدُ
- ٣وَأَنَّ ثَناياهُ نُجُومٌ لِبَدْرِهِوهُنَّ لِعقْدِ الحُسْنِ فِيهِ فَرائِدُ
- ٤فَكَمْ يَتَجَافَى خَصْرُهُ وَهْوَ نَاحِلٌوَكَمْ يَتَحَالَى رِيقُهُ وَهْوَ بارِدُ
- ٥وَكَمْ يَدَّعِي صَوْناً وَهذِي جُفُونُهبِفَتْرَتِهَا لِلعاشِقين تُواعِدُ