قصائد

وما فيه من حسن سوى أن طرفه

الشاب الظريفمملوكيالطويلالدال

  1. ١وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُلِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
  2. ٢وَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَىأَنَارَ بِهِ جنح من الليلِ راكِدُ
  3. ٣وَأَنَّ ثَناياهُ نُجُومٌ لِبَدْرِهِوهُنَّ لِعقْدِ الحُسْنِ فِيهِ فَرائِدُ
  4. ٤فَكَمْ يَتَجَافَى خَصْرُهُ وَهْوَ نَاحِلٌوَكَمْ يَتَحَالَى رِيقُهُ وَهْوَ بارِدُ
  5. ٥وَكَمْ يَدَّعِي صَوْناً وَهذِي جُفُونُهبِفَتْرَتِهَا لِلعاشِقين تُواعِدُ