قلبت أمري في بدء وفي عقب
حجم الخط
- قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍوَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِ
- فَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَميوَلا مَدَدتُ يَدي إِلّا رَدَدتُ يَدي
- لا ذَنبَ لي غَيرَ ما سَيَّرتُ مِن غُرَرٍشَرقاً وَغَرباً وَما أَحكَمتُ مِن عُقَدي
- نَشرٌ يَسيرُ بِهِ شِعرٌ يُهَذِّبُهُفِكرٌ يَجولُ مَجالَ الروحِ في الجَسَدِ
- ساعاتُ شُكرٍ غَذاهُنَّ البَقاءُ بِهِفَهُنَّ أَطوَلُ أَعماراً مِنَ الأَبَدِ
- إِذا دُجاها أَحاطَت بي أَحَطتُ بِهاقَلباً مَتى أَسرِ في مِصباحِهِ يَقِدِ
- حَضرَمتُ دَهري وَأَشكالي لَكُم وَبِكُمحَتّى بَقيتُ كَأَنّي لَستُ مِن أُدَدِ
- ثُمَّ اِطَّرَحتُم قَراباتي وَآصِرَتيحَتّى تَوَهَّمتُ أَنّي مِن بَني أَسَدِ
- ثُمَّ اِنصَرَفتُ إِلى نَفسي لِأَظأَرَهاعَلى سِواكُم فَلَم تَهشَش إِلى أَحَدِ
- وَمَدحُ مَن لَيسَ أَهلَ المَدحِ أَحسَبُهُعُضواً تَفَصَّلَ مِن قَلبي وَمِن كَبِدي
- قَومٌ إِذا أَعيُنُ الآمالِ جِئنَهُمُرَجَعنَ مُكتَحِلاتٍ عائِرَ الرَمَدِ
- فَطَلعَةُ الشِعرِ أَقلى في عُيونِهِمُوَفي صُدورِهِمُ مِن طَلعَةِ الأَسَدِ
- ما إِن تَرى غَيرَ مَنشورٍ عَلى قَدَمٍفي الناطِقينَ وَمَطوِيٍّ عَلى حَسَدِ
- قُل قَولَةً فَيصَلاً تَمضي حُكومَتُهافي المَنعِ إِن عَنَّ لي مَنعٌ أَوِ الصَفَدِ
- يَحصُن بِها سَنَدي أَو يَمتَنِع عَضُديأَو يَدنُ لي أَمَدي أَو يَعتَدِل أَوَدي
- أَوِ الَّتي طالَما أَفضَت وُعورَتُهامِنَ الأُمورِ إِلى مِنهاجِها الجَدَدِ
- إِن كُنتَ في المَطلِ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدٍفَلَستُ في الذَمِّ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدِ
- فَقُل وَراءَكَ في سُحقٍ وَفي بُعُدٍفَإِنَّني فيكَ أَهلُ السُحقِ وَالبُعُدِ