قصائد

أضحي وأبصاري تغض وتبصر

نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلالراء

  1. ١أُضحِي وأبصاري تغضُّ وتُبصِرُوتبيتُ أفكاري تصوغُ وتَكسِرُ
  2. ٢بل أبتدي طوراً وطوراً انتهيواقدّمُ العَزَماتِ ثُمَّ أُؤَخّرُ
  3. ٣وجعلتُ أُقدِمُ ثم أُحجِمُ ناكصاًواغيبُ عن مرأى العِيانِ وأَحضُرُ
  4. ٤أنهى نُهاي وانهُ لي آمرٌفرأَيت ما لا بُدَّ فيما يأمُرُ
  5. ٥في مدح من أَربت محامدهُ علىمتن السِماكِ فمَن تُراهُ يَحسُرُ
  6. ٦مَن لي بان أُحصِي مآثِرَ مَن غدافيهِ مزايا لا تُحَدُّ وتُحصَرُ
  7. ٧لو أَنني عدَّدتُ أوصافاً لهُكَثُرَت وأَربَت ظَلَّ ما هو أكثرُ
  8. ٨لو قيلَ ما هذا الذي يَعيا بهِعن مدحهِ نُطق اللِسانِ ويقصُرُ
  9. ٩من ذا الذي من دونِ جَدواهُ الحيامن ذا الذي إِنعامُهُ لا يُكفَرُ
  10. ١٠من ذا الذي كيوانُ دونَ علائِهِوالفرقدانِ وكلُّ سامٍ يُؤثَرُ
  11. ١١لأَجابَ مصداقٌ هو الهامي النَدىربُّ المفاخر والمآثر حيدَرُ
  12. ١٢اللوذعيُّ الأَلمعيُّ الأَريحيُّالمولويُّ السُؤدُديُّ الأكبرُ
  13. ١٣لو تصمُت الخُطباءُ عن ذكر اسمهِوسُمُوّ سُؤدُدهِ لفاهَ المِنبرُ
  14. ١٤مَن حازَ شأوَ المجد في مَيدانِهِفغدا وكلٌّ عن مَداهُ مُقصِّرُ
  15. ١٥للخيرِ أَسلَم مصدرٍ ونظيرُهُما قد يُصرَّف عن حِجاهُ ويَصدُرُ
  16. ١٦سَلِمَت بهِ أَفعالهُ من عِلَّةٍان الفعالَ كما يكونُ المصدرُ
  17. ١٧قد نالَ مجداً لم يُقَس بسُمُوهِكِسرى انو شروانُ ثُمَّتَ قيصرُ
  18. ١٨فاقَ الوَرى شَرَفاً فما اسكندرٌأو مُنذِرٌ أو تُبَّعٌ أو حِميَرُ
  19. ١٩ما أَمَّهُ ذو مِحنةٍ إلا انثنىفي مِنحةٍ يُثني عليه ويَشكُرُ
  20. ٢٠تَندى أَسِرَّتُهُ ليُسرٍ مطبعٍفيهِ فما عُسرٌ لديهِ يَعسُرُ
  21. ٢١تَلقى الهَشاشةَ والبَشاشةَ كلماتَلقاهُ إذ هو صائِمٌ أو مُفطِرُ
  22. ٢٢تُزرِي اياديهِ الغَمامَ وانهُمن دون كفَّيهِ الغَمامُ المُمطِرُ
  23. ٢٣فبمهجتي من بالسَماحةِ حاتمٌوحُشاشتي من بالشَجاعةِ عنترُ
  24. ٢٤رَمِدَت عيونُ الشُهبِ من كرَّاتِهِإذ كانَ إِثمِدُهُنَّ منهُ العِثيرُ
  25. ٢٥قد قادَ أَعناقاً وكُنَّ شوامساًأَنِسَت وكانت قبلَ ذلكَ تَنفِرُ
  26. ٢٦وتراهُ مع ذا كلهِ متواضعاًباللَهِ لا يزهو ولا يتكبَّرُ
  27. ٢٧يا ذا الذي ضاءَت شهائب حزمهِلا بِدعَ إذ انت الشِهابُ النِيرُ
  28. ٢٨اضحى في الداريُّ ذِكرُك عِطرُهُفإذا ذكرتُكَ قبل فاح العنبرُ
  29. ٢٩اجريتَ أمواهاً ككفِّكَ بالعطاحتى شكت نَضبَ المياه الأَنهُرُ
  30. ٣٠لو يستطيعُ كما استطعتَ لهُ الأُلىمرُّوا لأُعدِمَتِ المياهَ الأَبحُرُ
  31. ٣١اطلعتَها بصِناعةٍ وبَراعةٍفتَحدَّرَت من شاهقٍ تتكسَّرُ
  32. ٣٢تُحيي غِياضاً مع وَرِيق خمائلٍتسقي رياضاً للنواظر تَبهَرُ
  33. ٣٣تروي فعالك عن أزاهرها وقديروي شَذاها عن ثَناكَ ويُخبِرُ
  34. ٣٤لو شامَ طلعتكَ المَجُوسُ لو حَّدوارَبَّ الجَمالِ وسبَّحوهُ وكبَّروا
  35. ٣٥بل لو رآك الآنَ مَن عَبَدَ الدُمىيوماً لقالَ اللَهُ ربي أكبرُ
  36. ٣٦فالشمسُ أنتَ تُنِيرُ كل مكوَّنٍوبَنُوكَ زُهرٌ في عَلائكَ تَزهَرُ
  37. ٣٧أدركتمُ بالسبق غاياتٍ فماتكبو نهودكمُ ولا تتعثرُ
  38. ٣٨فكأَنَّ كُلاً منكمُ هو عنترٌوخيولكم ما منها الا ابجرُ
  39. ٣٩كم في الملاحكم شَجَّةٌ من مُلحِمٍلم تُبقِ في الياخور عظماً يُجبَرُ
  40. ٤٠وكذاك أحمدُ من يحقُّ لفخرهِحمدٌ يُباهِي في عَلاهُ ويَفخَرُ
  41. ٤١مع صِنوهِ عُمَرَ النبيهِ ومَن لهُرأيٌ بهِ القفرُ اليَباب يُعمَّرُ
  42. ٤٢من دُونِ يُونُسَ ليسَ أُنسٌ مُؤنِسٌوسِوى عليٍّ لا عَلاءٌ يُذكَرُ
  43. ٤٣أرجو بمَعنَ الجُودَ وَهوَ محقَّقٌوارومُ بالمنصورِ أَنّي أُنصَر
  44. ٤٤ذي ذِمَّةٌ مني اليكم فاحفظواذِمَي فانتم خيرُ وافٍ يخفرُ
  45. ٤٥لما شعرتُ بكم شعرتُ بكم فها أناشاعرٌ بسواكمُ لا أشعرُ
  46. ٤٦يا قائماً إمدادُهُ في ذا الوَرىفكانهم عَرَضٌ وانت الجوهرُ
  47. ٤٧اهديكمُ بِكراً اعزَّ خريدةٍورجوتُ اني بارتضائك أَظفَرُ
  48. ٤٨أمهرتُها فِكري الضنينَ وإنماقُصوى مرامي في قَبُولك تُمَهرُ
  49. ٤٩فاستجلِها عذراءَ بنتَ لُوَيلةٍولثامُها عن صبح مدحكَ مُسفِرُ
  50. ٥٠وافت اليك فهاكَها حَلَبيَّةًرقَّت طِباعاً وهو ما لا يُنكَرُ
  51. ٥١واسلم ودُم واعظُم وتِه واملِك وفُزما دارَ ايامٌ وكرَّت أَعصُرُ