هل الحب إلا أن وقفت بدار
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالياء
- ١هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِوَرَدتُ إِلَيها فَاِستُخِفَّ وَقاري
- ٢وَلَيسَ لِذِكرِ جَرَّ دَمعاً جِنايَةٌوَهَل غَيرُ ماءٍ كَفَّ جُرأَةَ نارِ
- ٣غُصونُ النَقا أَنكَرتُها وَعَرَفتُهابِقَلبِ مُقِرٍّ أَو بِعَينِ مُمارِ
- ٤إِذا هِيَ هَمَّت بِاِعتِناقي رَدَدتُهاوَقُلتُ لَها ما جِئتِني بِثِمارِ
- ٥وَأَنتُم زَماني ما عَرَفتُ سِواكُمُرِضاكُم وَسُخطٌ لَيلتي وَنَهاري
- ٦وَأَنفاسُكُم لَيلُ الوِصالِ وَصَدُّكُملَهُ أَثَرٌ ما سَرَّكُم بِعِذاري
- ٧فَإِن عاقَبوني في الهَوى بِذُنوبِهِمفَمِنهُم إِلَيهِم أَن فَرَرتُ فِراري
- ٨مَنابِرَ لِلإِسلامَ قامَت سُيوفُكُميَقومُ لَها في الدَهرِ أَيُّ مَنارِ
- ٩تَمُرُّ بِها أَسماءُ قَومٍ عَوارِياًوَأَسماؤُكُم يَخلُدنَ غَيرَ عَوارِ
- ١٠فَلا بَرِحَت سُحبُ المَنابِرِ مِنكُمُمُرَصَّعَةً مِن آلِكُم بِدَراري