وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالميم
- ١وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُأَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما
- ٢تَقَبَّلتُ مِنهُ ظاهِراً مُتَبَلِّجاًوَأَدمَجَ دوني باطِناً مُتَجَهِّما
- ٣فَأَبدى كَرَوضِ الحَزنِ رَقَّت فُروعُهُوَأَضمَرَ كَاللَيلِ الخُدارِيِّ مُظلِما
- ٤وَلَو أَنَّني كَشَّفتُهُ عَن ضَميرِهِأَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما
- ٥فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداًوَلا فاغِراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما
- ٦كَعُضوٍ رَمَت فيهِ اللَيالي بِفادِحٍوَمَن حَمَلَ العُضوَ الأَليمَ تَأَلَّما
- ٧إِذا أَمَرَ الطِبُّ اللَبيبُ بِقَطعِهِأَقولُ عَسى ضَنّاً بِهِ وَلَعَلَّما
- ٨صَبَرتُ عَلى إيلامِهِ خَوفَ نَقصِهِوَمَن لامَ مَن لا يَرعَوي كانَ أَلوَما
- ٩هِيَ الكَفُّ مَضٌّ تَركُها بَعدَ دائِهاوَإِن قُطِعَت شانَت ذِراعاً وَمِعصَما
- ١٠أَراكَ عَلى قَلبي وَإِن كُنتَ عاصِياًأَعَزَّ مِنَ القَلبِ المُطيعِ وَأَكرَما
- ١١حَمَلتُكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذىوَلا تَنجَلي يَوماً وَلا تَبلُغُ العَمى
- ١٢دَعِ المَرءَ مَطوِيّاً عَلى ما ذَمَمتَهُوَلا تَنشُرِ الداءَ العُضالَ فَتَندَما
- ١٣إِذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُعَلى مَضَصٍ لَم تُبقِ لَحماً وَلا دَما
- ١٤وَمَن لَم يُوَطِّن لِلصَغيرِ مِنَ الأَذىتَعَرَّضَ أَن يَلقى أَجَلَّ وَأَعظَما