وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُأَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما
- تَقَبَّلتُ مِنهُ ظاهِراً مُتَبَلِّجاًوَأَدمَجَ دوني باطِناً مُتَجَهِّما
- فَأَبدى كَرَوضِ الحَزنِ رَقَّت فُروعُهُوَأَضمَرَ كَاللَيلِ الخُدارِيِّ مُظلِما
- وَلَو أَنَّني كَشَّفتُهُ عَن ضَميرِهِأَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما
- فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداًوَلا فاغِراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما
- كَعُضوٍ رَمَت فيهِ اللَيالي بِفادِحٍوَمَن حَمَلَ العُضوَ الأَليمَ تَأَلَّما
- إِذا أَمَرَ الطِبُّ اللَبيبُ بِقَطعِهِأَقولُ عَسى ضَنّاً بِهِ وَلَعَلَّما
- صَبَرتُ عَلى إيلامِهِ خَوفَ نَقصِهِوَمَن لامَ مَن لا يَرعَوي كانَ أَلوَما
- هِيَ الكَفُّ مَضٌّ تَركُها بَعدَ دائِهاوَإِن قُطِعَت شانَت ذِراعاً وَمِعصَما
- أَراكَ عَلى قَلبي وَإِن كُنتَ عاصِياًأَعَزَّ مِنَ القَلبِ المُطيعِ وَأَكرَما
- حَمَلتُكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذىوَلا تَنجَلي يَوماً وَلا تَبلُغُ العَمى
- دَعِ المَرءَ مَطوِيّاً عَلى ما ذَمَمتَهُوَلا تَنشُرِ الداءَ العُضالَ فَتَندَما
- إِذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُعَلى مَضَصٍ لَم تُبقِ لَحماً وَلا دَما
- وَمَن لَم يُوَطِّن لِلصَغيرِ مِنَ الأَذىتَعَرَّضَ أَن يَلقى أَجَلَّ وَأَعظَما