قصائد

وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه

الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالميم

  1. ١وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُأَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما
  2. ٢تَقَبَّلتُ مِنهُ ظاهِراً مُتَبَلِّجاًوَأَدمَجَ دوني باطِناً مُتَجَهِّما
  3. ٣فَأَبدى كَرَوضِ الحَزنِ رَقَّت فُروعُهُوَأَضمَرَ كَاللَيلِ الخُدارِيِّ مُظلِما
  4. ٤وَلَو أَنَّني كَشَّفتُهُ عَن ضَميرِهِأَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما
  5. ٥فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداًوَلا فاغِراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما
  6. ٦كَعُضوٍ رَمَت فيهِ اللَيالي بِفادِحٍوَمَن حَمَلَ العُضوَ الأَليمَ تَأَلَّما
  7. ٧إِذا أَمَرَ الطِبُّ اللَبيبُ بِقَطعِهِأَقولُ عَسى ضَنّاً بِهِ وَلَعَلَّما
  8. ٨صَبَرتُ عَلى إيلامِهِ خَوفَ نَقصِهِوَمَن لامَ مَن لا يَرعَوي كانَ أَلوَما
  9. ٩هِيَ الكَفُّ مَضٌّ تَركُها بَعدَ دائِهاوَإِن قُطِعَت شانَت ذِراعاً وَمِعصَما
  10. ١٠أَراكَ عَلى قَلبي وَإِن كُنتَ عاصِياًأَعَزَّ مِنَ القَلبِ المُطيعِ وَأَكرَما
  11. ١١حَمَلتُكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذىوَلا تَنجَلي يَوماً وَلا تَبلُغُ العَمى
  12. ١٢دَعِ المَرءَ مَطوِيّاً عَلى ما ذَمَمتَهُوَلا تَنشُرِ الداءَ العُضالَ فَتَندَما
  13. ١٣إِذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُعَلى مَضَصٍ لَم تُبقِ لَحماً وَلا دَما
  14. ١٤وَمَن لَم يُوَطِّن لِلصَغيرِ مِنَ الأَذىتَعَرَّضَ أَن يَلقى أَجَلَّ وَأَعظَما