إن كنت تلحاني فلست بحاني
القاضي الفاضلأيوبيالكاملالياء
- ١إِن كُنتَ تَلحاني فَلَستُ بِحانيوَمِنَ المَروءَةِ أَن تُعِينَ العَانِي
- ٢يا حاضِراً يُلقي إِلَيَّ حَديثَهُأَمسِك فَلَستُ بِحاضِرٍ تَلقاني
- ٣أَسمَعتَ حُكماً مَن لَهُ قَلبٌ وَماأَسمَعتَ قَولاً مَن لَهُ أُذُنانِ
- ٤مَن لَم يَكُن سُلطانُهُ مِن حُجَّةٍفَنَقادُها صَعبٌ بِلا سُلطانِ
- ٥ظَعَنَت ذَخائِرُ أَدمُعي وَتَفَرَّقَتمِن قَبلِ يَومِ تَفَرُّقِ الأَظعانِ
- ٦فَاليَومَ إِن لَم أَرضَ مِنهُ مُسخِطيبِفِراقِهِم فَالدَمعُ ما يَرضاني
- ٧وَبِحَقِّهِ إِن لَم أَبُلَّ غَليلَهُمِن بَعدِ ما أَسعَرتُهُ نيراني
- ٨يا دَهرُ ما أَطلَعتَ لي يَومَ النَوىإِلّا مُعَقِّبَ لَيلَةِ الهِجرانِ
- ٩وَوَجَدتُ قَلبي إِذ سَمِعتُ عِتابَهُيَصلى لَظاهُ وَما وَجَدتُ لِساني
- ١٠وَلَقَد أَطاعَتهُ جَميعُ جَوارِحيحَتّى اللِسانُ أَطاعَهُ وَعَصاني
- ١١فَاليَومَ قُل ما لا عَلَيكَ بَيانُهُفَعَلَيَّ حينَ عَصَيتَ صارَ بَياني
- ١٢أَفدي بِنَفسي وَجهِكَ الراضي عَلىعَيني وَحِدَّةِ لَفظِكَ الغَضبانِ
- ١٣إِن تُنكِر النارَ الَّتي في مُهجَتيفَلَتَعرِفَنَّ الماءَ في أَجفاني
- ١٤وَنَهَضتُ مِعثاراً بِدَمعِيَ وَالخُطامَقصودها وَمُعَثِّري ذَمَلاني
- ١٥لِلناسِ أَغصانٌ وَقَد يَجنونَهاوَعَلِقتُ غُصناً دونَها وَجَناني
- ١٦وَيَدُ النَسيمِ كَريمَةٌ عِندي بِماشَرَعَ التَعانُقَ بَينَ غُصنِ البانِ
- ١٧وَعَلى الأَحِبَّةِ مَن عِداهُم رِقيَةٌوَعَلى الحَمائِمِ رِقيَةُ الأَغصانِ
- ١٨وَالريحُ تَحتَ الطَيرِ تَجري خَيلُهاوَالطَيرُ تُمسِكُ غُصنَهُ بِعَنانِ
- ١٩وَيَهُزُّني كَالغُصنِ خَمرُ غِنائِهِفَأَقولُ هَل غَنّاهُ أَو غَنّاني