وبات يحييني على رغم كاشح
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالألف
- ١وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍبِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
- ٢بِخِمرَينِ خِمرٍ فَوقَ وَردَةِ خَدِّهِيَرِقُّ وَخَمرٍ في أَقاحِ ثَناياهُ
- ٣فَوَلّى ضِياءُ الصُبحِ مِن خَوفِ فَرعِهِوَوَلّى ظَلامُ اللَيلِ خَوفَ مُحَيّاهُ
- ٤وَقَد غِبتُ مِن فَرطِ السُرورِ بِقُربِهِكَأَنّي ما أَلقاهُ لَيلَةَ أَلقاهُ
- ٥وَقَبَّلتُهُ عَن أَن يَفوهُ بِعَتبِهِوَأَجلَلتُهُ عَن أَن أَبوحَ بِشَكواهُ
- ٦إِذا اِهتَزَّ في حَلي وَقَبَّلَ ثَغرَهُمُحِبٌّ فَسُقياهُ سَقاهُ وَغَنّاهُ