وبات يحييني على رغم كاشح
حجم الخط
- وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍبِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
- بِخِمرَينِ خِمرٍ فَوقَ وَردَةِ خَدِّهِيَرِقُّ وَخَمرٍ في أَقاحِ ثَناياهُ
- فَوَلّى ضِياءُ الصُبحِ مِن خَوفِ فَرعِهِوَوَلّى ظَلامُ اللَيلِ خَوفَ مُحَيّاهُ
- وَقَد غِبتُ مِن فَرطِ السُرورِ بِقُربِهِكَأَنّي ما أَلقاهُ لَيلَةَ أَلقاهُ
- وَقَبَّلتُهُ عَن أَن يَفوهُ بِعَتبِهِوَأَجلَلتُهُ عَن أَن أَبوحَ بِشَكواهُ
- إِذا اِهتَزَّ في حَلي وَقَبَّلَ ثَغرَهُمُحِبٌّ فَسُقياهُ سَقاهُ وَغَنّاهُ