قصائد

زار الصباح فكيف حالك يا دجى

القاضي الفاضلأيوبيالكاملالجيم

  1. ١زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجىقُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَا
  2. ٢رَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَتوَالرَوضُ آنَسَ نَشرَهُ فَتَأَرَّجا
  3. ٣يا زائِري مِن بَعدِ يَأسٍ رُبَّماتُمنى المُنى مِن بَعدِ إِرجاءِ الرَجا
  4. ٤أَتَرى الهِلالَ رَكِبتَ مِنهُ زَورَقاًأَو لا فَكَيفَ قَطَعتَ بَحراً مِن دُجى
  5. ٥أَم زُرتَني وَمِنَ النُجومِ رَكائِبٌفَأَرى ثُرَيّاها تُريني هَودَجا
  6. ٦لَعِبَت جُفونُكَ بِالقُلوبِ وَحَبِّهاوَالخَدُّ مَيدانٌ وَصُدغُكَ صَولَجا
  7. ٧لا أَرتَجي إِلّا الكَرامَةَ وَحدَهافَالمالُ قَد أَعجَلتَهُ أَن يُرتَجى
  8. ٨تَتلو اللَيالي سورَةً مِن فَضلِكُمفَتُقيمُها شُعَراؤُكُم أُنموذَجا
  9. ٩نارانِ نارُ قِرىً وَنارُ وَقائِعٍلِلَهِ دَرُّكَ مُطفِئاً وَمُؤَجِّجا
  10. ١٠باشَرتُ بِشرَكَ لا بِمِنَّةِ شافِعٍفَغَنيتُ يا شَمسَ الضُحى أَن أُسرِجا