زار الصباح فكيف حالك يا دجى
القاضي الفاضلأيوبيالكاملالجيم
- ١زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجىقُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَا
- ٢رَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَتوَالرَوضُ آنَسَ نَشرَهُ فَتَأَرَّجا
- ٣يا زائِري مِن بَعدِ يَأسٍ رُبَّماتُمنى المُنى مِن بَعدِ إِرجاءِ الرَجا
- ٤أَتَرى الهِلالَ رَكِبتَ مِنهُ زَورَقاًأَو لا فَكَيفَ قَطَعتَ بَحراً مِن دُجى
- ٥أَم زُرتَني وَمِنَ النُجومِ رَكائِبٌفَأَرى ثُرَيّاها تُريني هَودَجا
- ٦لَعِبَت جُفونُكَ بِالقُلوبِ وَحَبِّهاوَالخَدُّ مَيدانٌ وَصُدغُكَ صَولَجا
- ٧لا أَرتَجي إِلّا الكَرامَةَ وَحدَهافَالمالُ قَد أَعجَلتَهُ أَن يُرتَجى
- ٨تَتلو اللَيالي سورَةً مِن فَضلِكُمفَتُقيمُها شُعَراؤُكُم أُنموذَجا
- ٩نارانِ نارُ قِرىً وَنارُ وَقائِعٍلِلَهِ دَرُّكَ مُطفِئاً وَمُؤَجِّجا
- ١٠باشَرتُ بِشرَكَ لا بِمِنَّةِ شافِعٍفَغَنيتُ يا شَمسَ الضُحى أَن أُسرِجا