هدى الله معشوق الجمال إلى الهدى
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- هدى اللَه معشوق الجمال إلى الهدىوجنبه ما يختشيه من الردى
- ونفس حسود أسخن اللَه عينهوأسهره حتى يبيت مسهداً
- أحب لها دمون والنجد والربىوظبية والشعب الذي نوره بدا
- محجبة من هاشم ومحمدعليه صلاة اللَه دأباً وسرمدا
- فلا تعذلوني في المليحة واعذروافقلبي بها يمسي عليها كما غدا
- فيا أيها العذال رفقاً ورحمةبصب كئيب عيشه قد تنكدا
- ولا تتوهم ظبية الحي إننيصبوت معاذ اللَه والحاد قد حدا
- وساق نياق الشوق يقصدن معهداًبه نزل الأقوام في روضة الندا
- تعيديد حي اللَه عيديد كلهبسارية كماسري البرق أو رعدا
- وجاز الرياض الخضر من وادي النقابزنبل من بشار ما قمري شدا
- وعم الفريط لنور مع أهل بكدرهو أطل غفران مع الأمن من ردى
- فكم ضمن هاتيك كل عيد أنيسةمع الجيرة الغادين من معشر الهدى
- أثمة دين اللضه يدعون خلقهإلى بابه طوبى لمن سمع الندا
- وسار إلى الرب الرحيم مبادراًلطاعته يرجو النعيم المخلدا
- ويخشى عذاب اللَه في ناره التييخلد فيها من طغى وتمردا
- ولم يتبع خير الأنام محمدانبي الهدى بحر الندى مجلى الصدى
- عليه صلاة اللَه ثم سلامهصلاة وتسليماً إلى آخر المدى