هو الشوق حتى ما تقر المضاجع
الطغرائيمملوكيالطويلشوقالعين
- ١هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُوبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُ
- ٢خليليَّ ما خَطْبُ الفِراقِ بهَيِّنٍعليَّ ولا عَهْدُ الأحِبَّةِ ضائِعُ
- ٣ولا الوجد إنْ بانَ الأحبَّةُ مقلِعٌولا الصبر إنْ دامَ التفرُّقُ نافعُ
- ٤وإن شِفاءَ الحُبِّ أنْ يُقْلِعَ الهَوىفَأَسلُو وهل عهدٌ بيبرِينَ راجِعُ
- ٥ولي مقلةٌ لا يَملِكُ النومَ جَفْنُهاغِراراً إِذا انصبَّ النجومُ الضَّواجِعُ
- ٦معوَّدةٌ ألّا تُذَمَّ دموعُهاعلى السرِّ حتى السرُّ عُرْيانُ ذائِعُ
- ٧عذيري من الأيامِ لا العُتْبُ زاجِرٌلهنَّ ولا التقريعُ فيهنّ ناجِعُ
- ٨فلا هُنَّ بالعُتْبَى عليَّ عواطِفٌولا هنَّ بالحُسْنَى إليَّ رواجعُ
- ٩يُرنِّقْنَ شُربي وهو صافٍ جمامُهُويُحْرِجْنَ صدري وهو أفيحُ واسعُ
- ١٠تَجَهَّمَني وجهُ المطالبِ والتوتْأُموريَ وانسدتْ عليَّ المطالعُ
- ١١ولولا مُعينُ الملكِ أخفقَ طالبٌورُدَّتْ على أعقابهنَّ المطامعُ
- ١٢بعيدُ مناطِ الهمِّ أروعُ لم يكنْلتملأَ جنبيهِ الخُطوبُ الروائعُ
- ١٣خفيُّ مدَبِّ الكيدِ لا يستشفُّهُلبيبٌ ولا يُفْضِي اليه مخادِعُ
- ١٤ولو شَذَّ عن حكمِ المقاديرِ كائنٌلما دَرَتِ الأقدارُ ما هو صانِعُ
- ١٥طَلوبٌ لغاياتِ المكارمِ مجمِعٌعلى الهمِّ ثَبْتُ الرأي يقظانُ هاجعُ
- ١٦صَؤولٌ إِذا ما الخوفُ أوعَدَ أهلَهُقؤولٌ إِذا التفّتْ عليه المجامِعُ
- ١٧إِذا لاحَ فالأبصارُ حَيْرَى شواخِصٌوإن صالَ فالأعناقُ مِيلٌ خواضعُ
- ١٨فما يَشْغَلُ الأبصارَ إلّا بهاؤُهُولا ترعوي إلّا إليه المسامعُ
- ١٩يلاحظُ أعقابَ الأمور كأنَّمابدائِهُهُ دونَ الغيوبِ طلائعُ
- ٢٠فلا صدرهُ في أزمةِ الخَطْبِ ضَيِّقٌولا عُرْفُهُ من طالبِ الفضل شاسعُ
- ٢١جرى فثَنى عنه الأعنَّةَ حُسَّراًفجارَوْهُ واجتازَ المدَى وهو وادعُ
- ٢٢ألا يا أمينَ المُلْكِ دعوةَ عاتبٍعلى الدهرِ أوهَى مَرْوَتيهِ القوارعُ
- ٢٣أَأُقصَى ويُدعَى مَنْ سوايَ فينثنيبربحٍ وفي حظِّي لديك وضائِعُ
- ٢٤أما أنا أهلٌ للجميلِ لديكمُحقيقٌ بأنْ تُسدَى إليهِ الصّنائعُ
- ٢٥أما فيَّ أن أُسْتَوْدَعَ اليدَ منكمُفأحفظَها إنّ الأيادي ودائِعُ
- ٢٦أما أنا موزونٌ بكلِّ مُواربٍيُكاتِمُ ما في قلبِه ويُخَادِعُ
- ٢٧فظاهِرُه سَلمٌ لديك موادعٌوباطِنُه حربٌ عليك منازعُ
- ٢٨وما أنا من حِرمانِ مثلِك جازعاًولكنَّني من حِرْفَةِ الجَدِّ جازعُ
- ٢٩وأعظمُ ما بِي أنّني بفضائليحُرِمْتُ وما لي غيرَهُنَّ ذَرائِعُ
- ٣٠إِذا لم يَزِدني موردي غيرَ غُلَّةٍفلا صدرتْ بالواردينَ المشارِعُ
- ٣١وإن لم تَجِدْ في السُّحْبِ إلّا صواعقاًفلا جادتِ الدنيا الغُيوثُ الهوامعُ
- ٣٢أترضَى العُلَى أنّي عَلِقْتُ حبالَكُمْفخانتْ قُواهَا في يديَّ القواطِعُ
- ٣٣فحاشا مرجِّي نَيْلِك الغَمْرِ أنْ يُرَىكقابضِ ماءٍ لم تَسَعْهُ الأصابعُ
- ٣٤فما لكَ تَعصي المجدَ فِيَّ وإنَّماتُطاوعُه فيما يَرى وتتابعُ
- ٣٥ومالك تزوي الوجهَ عنّي وتنزويووجهُكَ وضَّاحٌ وبِشْرُكَ ناصعُ
- ٣٦وكنتُ أُرَجِّي أنْ أنالَ بكَ السُّهَىفها أنا نجمي هابِطٌ فيك راجِعُ
- ٣٧أذِلُّ لِمَنْ دوني وأُعِطي مقادَتِيوأُرجِعُ طرفِي وهو خَزيانُ خاشعُ
- ٣٨ويقدُمُنِي من دون شِسْعِي نِجادُهفأُغِضي وَخدُّ الفضلِ أغبرُ ضارعُ
- ٣٩وهل نافعي أنّي أمُتُّ بحُرْمةٍإِذا لم يكنْ من حُسْنِ رأيكَ شافعُ
- ٤٠وإني لأستحِيي لمجدِكَ أنْ يُرَىومثليَ منه ناقصُ الحَظِّ ضائعُ
- ٤١وما ذاك تقصيرٌ لشأويَ في العُلَىولكنْ قضاءٌ بالذي حُمَّ واقعُ
- ٤٢أمستهدمٌ ركنَ الجميلِ مُشَيِّدٌومستَحْصِدٌ غَرْسَ الصنيعةِ زارعُ
- ٤٣وراضٍ بأن يختصَّني البؤسَ منعمٌنَداهُ ولا قَرْنُ الغزالةِ شائعُ
- ٤٤ولي أملٌ أن ساعدتْ منك عطفةٌفما دونَ نَيْلِ المشتَهى منه مانعُ
- ٤٥وإلّا فلي عن ساحةِ الهُونِ مذهبٌوإن كان تُثْنِيني إليك النوازعُ
- ٤٦وما ترتمي بي الأرضُ إلّا وخاطريبذكراك مشغوفٌ ونحوَكَ نازعُ
- ٤٧فإن يَعْدُنِي منكَ الجميلُ فما عَدَاجنابَكَ منِّي للثناءِ وشائعُ