سواي لمن لم يعشق المجد عاشق
ابن الخياطمملوكيالطويلرومانسيةالقاف
حجم الخط
- سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُوَغَيْرِي لِمَنْ لَمْ يَصْطَفِ الْحَمْدَ وامِقُ
- عَزَفْتُ عَنِ الأَحْبابِ غَيْرَ ذَوِي النُّهىفَلَسْتُ بِمُشْتاقٍ وَغَيْرُكَ شائِقُ
- أُحِبُّكَ ما حَنَّتْ سَلُوبٌ وما شَداطَرُوبٌ وَما تاقَ الْعَشِيّاتِ تائِقُ
- وَمالِيَ لا يَقْتادُنِي نَحْوَكَ الْهَوىوَعِنْدِيَ حادٍ مِنْ هَواكَ وَسائِقُ
- أَأَثْنِي عِنانِي عَنْكَ أَطْلُبُ مَطْلَباًوَأَتْرُكُ خَيْراً مِنْهُ إِنِّي لَمائِقُ
- يُطِيعُ النَّوى مَنْ خافَ فِي أَرْضِهِ الطَّوىوَلَوْلا احْتِباسُ الْغَيْثِ ما شِيمَ بارِقُ
- أَيا بْنَ عَلِيٍّ إِنْ تَرَدَّيْتَ فاشْتَمِلْرِداءَ الْمَعالِي إِنَّهُ بِكَ لا ئِقُ
- فَأَنْتَ الْحَقِيقُ بِالْعَلاءِ وَبِالثَّناإِذا الْحَقُّ يَوْماً أَوْجَبْتْهُ الْحَقائِقُ
- لَعَمْرِي لَئِنْ كُنْتُ امْرَأً فاتَهُ الْغِنىفَحَسْبِي غِنىً أَنِّي بِجُودِكَ واثِقُ
- وَقَدْ عَلِقَتْنِي النّائِباتُ فَوَيْحَهاأَما عَلِمَتْ أَنِّي بِحَبْلِكَ عالِقُ
- أَلَمْ تَدْرِ أَنِّي مِنْ أَبِي الْيُمْنِ نازِلٌبِحَيْث ُتَحامانِي الخُطُوبُ الطَّوارِقُ
- أَلَمْ يغْنِنِي بَحْرٌ جُودِكَ زاخِرٌأَلَمْ يَحْمِنِي طَوْدٌ بِعِزِّكَ شاهِقُ
- أَلَمْ يَكُ لِي مِنْ حُسْنِ رَأْيِكَ صارِمٌلِهامِ الْعِدى والْفَقْرِ وَالدَّهْرُ فالِقُ
- لَقَدْ بَرَّحَتْ كَفّاكَ فِي الْجُودِ بِالْحَيافَلا عاقَها إِلاّ عَنِ الْبُخْلِ عائِقُ
- سَماؤُكَ مِدْرارٌ وَرِيحُكَ غَضَّةٌوَعِزُّكَ قَهّارٌ وَمَجْدُكَ باسِقُ
- وَما بَرِحَتْ مِنْكَ الْخَلائِقُ تَعْتَلِيإِلى سُؤْدَدٍ لا تَدَّعِيهِ الْخَلائِقُ
- إِذا ما تَنُوخِيٌّ سَما لِفَضِيلَةٍتَخَلَّى مُجارِيِهِ وَقَلَّ الْمُرافِقُ
- تَوَسَّطْتَ مِنْهُمْ بَيْتَ فَخْرٍ عِمادُهُصُدُورُ الْقَنا وَالْمُرْهَفاتُ الذَوالِقُ
- بَنى أَوَّلٌ مِنْهُمْ وَشَيَّدَ آخِرٌإِلى مِثْلِهِ تَسْمُو الْعُيُونُ الرَّوامِقُ
- سَمَتْ بِسَعِيدٍ فِي تَنُوخَ وَغَيْرِهاذَوائِبُ مَجْدٍ بِالنُّجُومِ لَواصِقُ
- بِأَزْهَرَ لَوْ أَلْقَى عَلى الْبَدْرِ مَسْحَةًبِبَهْجَتِهِ لَمْ يَمْحَقِ الْبَدْرَ ماحِقُ
- أَغَرُّ إِذا أَجْرى الْكِرامُ إِلى مَدىًشَآهُمْ جَوادٌ لِلسَّوابِقِ سابِقُ
- فَتىً عَطَّرى الأَيامَ مِنْ طِيبِ ذِكْرِهِشَذىً تَتَهاداهُ الأُنُوفُ النَّواشِقُ
- وَزِينَتْ بِهِ الدُّنْيا فَباهَتْ وَطاوَلَتْمَغارِبُها تِيهاً بِهِ وَالْمَشارِقُ
- أَنامِلُهُ لِلْمَكْرُماتِ مَفاتِحٌعَلَى أَنَّها لِلْحادِثاتِ مَغالِقُ
- غَمائِمُ غُرٌّ لَيْسَ تُدْرى هِباتُهاأَهُنَّ سُيُوبٌ أَمْ سُيُولٌ دَوافِقُ
- تَأَلى عَلَى الإِسْرافِ فِي بَذْلِ مالِهِفَلَمْ يَقْتَصِرْ وَالصّادقُ الْعَزْمِ صادقُ
- فَوَاللهِ ما أَدْرِي أَتِلْكَ مَواعِدٌتَقَدَّمْنَ مِنْ إِحْسانِهِ أَمْ مَواثِقُ
- بَقِيتَ لِعَبْدٍ عائِدٍ بِكَ سَعْدُهُوَعِشْتَ لِعَيْشٍ خالِدٍ لا يُفارِقُ
- وَلا زِلْتَ مَأْمُولاً لأَيّامِ عِزِّكَ الْبَواقِي وَمَأْمُوناً عَلَيْكَ الْبَوائِقُ
- نَطَقْتُ بِمَدْحٍ أَنْتَ أَهْلٌ لِخَيْرِهِوَمِنْ شَرَفِي أَنِّي بِمَدْحِكَ ناطِقُ
- شَرُفْتُ بِهِ وَالْفَخْرُ فَخْرُكَ مِثْلَ ماتَعَطَّرَ مِنْ فَضِّ اللَّطِيمَةِ فاتِقُ
- وَلَسْتُ أُبالِي عِنْدَ مَنْ باتَ كاسِداًإِذا هُوَ أَضْحى وَهْوَ عِنْدَكَ نافِقُ
- غَرائِبُ مِنْ أَبْكارِ مَدْحٍ كَأَنَّهاكَرائِمُ مِنْ أَزْهارِ نَوْرٍ فَتائِقُ
- تَشُوقُ وَتُصْبِي السّامِعِينَ كَأَنَّمابِها يَتَغَنّى مَعْبَدٌ أَوْ مُخارِقُ
- تَمُرُّ بِأَفْواهُ الرَّواةِ كَأَنَّهامُصَفَّقَةٌ مِنْ خَمْرِ عانَةَ عاتِقُ
- لَقَدْ حَدَقَتْ بِي مِنْ أَيادِيكَ أَنْعُمٌفَعِنْدِي مِنْ شُكْرِي لَهُنَّ حَدائِقُ
- فَإِنْ أَنا لَمْ أُطْلِقُ لِسانِي بِحَمْدِهافَأُمُّ الْعُلى وَالْمَجْدِ مِنِّيَ طالِقُ