قصائد

وإني ومدح الفارس الشهم يزدن

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍفَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ
  2. ٢وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجاومُنْهِضَها بالرَّأي منْ كُلِّ مَجْثَمِ
  3. ٣وشايَعَني في الحَمْدِ حتى أصُوغَهُوَلاءٌ كَحُبِّ العامِريِّ المُتَيَّمِ
  4. ٤كواصِف ضوء الصُّبْحِ والشمس جَوْنَةٌيُشارِكُهُ في وصْفِهِ كُلُّ ذي فَمِ
  5. ٥عَميمُ فِعالِ الخيرِ غيرُ مُخَصَّصٍكَصَوْبِ الحَيا ساقي غِنِيٍّ ومُعْدمِ
  6. ٦يُقِرُّ لهُ في يومِ سَلْمٍ ومَعْرَكٍكَمِيٌّ وحَبْرٌ عالمٌ بالتَّقَدُّمِ
  7. ٧فحُجَّتُهُ يومَ الجِدالِ كَسيْفِهِإذا اهْتَزَّ في رأسِ الكَمِيِّ المُصَمِّمِ
  8. ٨مُظَفَّرُ دينِ اللّهِ والعَلَمُ الذيبهِ يُقْتَدى في نَجْدَةٍ وتكَرُّمِ
  9. ٩فهُنِّىءِ بالشَّهْرِ الحَرامِ مُصاحِباًلأمْثالِهِ ما عَزَّ رُمْحٌ بِلَهْذَمِ