مظفر الدين والنداء لذي
الحيص بيصأيوبيالمنسرحالباء
- ١مُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذينُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِ
- ٢طارَ بلُبِّي حديثُ مُؤلِمَةٍأسْلَمَني للْحِذارِ والرَّهَبِ
- ٣فقلتُ حاشا أبا المَناقِبِ والعَلْياءِمنْ وعْكَةٍ ومنْ وَصَبِ
- ٤حاشا نَقِيّاً مِنَ العُيوبِ يكادُيَدْعونَهُ أبا العَجَبِ
- ٥حاشا اللَّبيبَ الذي مُجاورُهُيشربُ ماءَ السَّحابِ بالضَّرَبِ
- ٦حاشا الذي كُلَّما عَلا وَضعَالخَدَّ ولم يلتفِتْ إلى الرُّتَبِ
- ٧حاشا مُعيني على الزَّمانِ ومَنْيكْشفُ عند التِباسِها كُرَبي
- ٨أُعيذُهُ بالذي أتَمَّ لهُ المَجْدَمِنَ الحادثاتِ والنِّوَبِ
- ٩وأرتْجي أنْ تَدومَ دوْلَتُهُما أنْبَتَ الغيْثُ ناضِر العُشُبِ