أكفكف عن سمع الأمير مدائحي

الحيص بيصأيوبيالطويلالدال

حجم الخط
  1. أكَفْكِفُ عنْ سَمعِ الأميرِ مَدائحيمَخافَةَ ظَنٍّ أنَني أبْتَغي رِفْدا
  2. ولولاهُ منْ خوفٍ لماَ زِلْتُ مُرْسِلاًسَوابِقَ أقْوالٍ مُطهَّمةً جُرْدا
  3. تُباري رُجومَ الشُّهْبِ حُسناً وسُرْعَةًوتَفْضُلُ مَرَّ الفُتْخِ إِنْ ذهَبتْ شَدَّا
  4. وكيف اصْطباري عنْ ثَناءِ مُمَدَّحٍوقدْ مَلأَ الدُّنْيا وأيَّامَها مَجْدا
  5. بَذَلْتُ لهُ وُدِّي وحَمْدي فأذْعَنالأصْفاهُما وُدّاً وأوْفاهُما عَهْدا
  6. يَفِرُّ كماةُ الحَرْبِ مِنْ حَرِّ بأسِهِويَهْزِمُ بالقولِ المُفَوَّهِةَ اللُّدَّا
  7. مُظفَّرُ دينِ اللّهِ والماجِدُ الذيإذا سِيلَ لمْ يبْخَلْ وإِنْ لم يُسَلْ أجْدا
  8. أشَدُّ مِن العادِيِّ صَبْراً وشِدَّةًومن سَوْرَةِ الطامي ولُجَّتِهِ أندى
  9. وما يَزْدَنٌ إِلاَّ غَمامَةُ مُسْنِتٍهَمَتْ فأعادَتْ كُلَّ صَمّانَةٍ ثَعْدا