قصائد

أكفكف عن سمع الأمير مدائحي

الحيص بيصأيوبيالطويلالدال

  1. ١أكَفْكِفُ عنْ سَمعِ الأميرِ مَدائحيمَخافَةَ ظَنٍّ أنَني أبْتَغي رِفْدا
  2. ٢ولولاهُ منْ خوفٍ لماَ زِلْتُ مُرْسِلاًسَوابِقَ أقْوالٍ مُطهَّمةً جُرْدا
  3. ٣تُباري رُجومَ الشُّهْبِ حُسناً وسُرْعَةًوتَفْضُلُ مَرَّ الفُتْخِ إِنْ ذهَبتْ شَدَّا
  4. ٤وكيف اصْطباري عنْ ثَناءِ مُمَدَّحٍوقدْ مَلأَ الدُّنْيا وأيَّامَها مَجْدا
  5. ٥بَذَلْتُ لهُ وُدِّي وحَمْدي فأذْعَنالأصْفاهُما وُدّاً وأوْفاهُما عَهْدا
  6. ٦يَفِرُّ كماةُ الحَرْبِ مِنْ حَرِّ بأسِهِويَهْزِمُ بالقولِ المُفَوَّهِةَ اللُّدَّا
  7. ٧مُظفَّرُ دينِ اللّهِ والماجِدُ الذيإذا سِيلَ لمْ يبْخَلْ وإِنْ لم يُسَلْ أجْدا
  8. ٨أشَدُّ مِن العادِيِّ صَبْراً وشِدَّةًومن سَوْرَةِ الطامي ولُجَّتِهِ أندى
  9. ٩وما يَزْدَنٌ إِلاَّ غَمامَةُ مُسْنِتٍهَمَتْ فأعادَتْ كُلَّ صَمّانَةٍ ثَعْدا