قصائد

وصوب حيا جاشت غوارب سيبه

الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف

  1. ١وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِ
  2. ٢تَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّهوَليٌّ تَلا وَسْمِيَّةُ في العَوارِقِ
  3. ٣رأى وَصَباً في الحالِ تكْتُمُهُ العُلىفأخفى أساهُ بالنَّدى فِعْلَ حاذِقِ
  4. ٤وما الصَّوْبُ إِلاَّ مِنْ بنان ابنِ جعفرٍفتى كُلِّ مجْدٍ منْ قَديمٍ ولاحِقِ
  5. ٥مُنَوِّرِ جُنْح اللَّيْلِ مِنْ قَسَماتِهِوكاسفِ شمسِ الصُّبْح في كُلِّ مازقِ
  6. ٦وحاطِمِ أطرافِ القَنا بيَرَاعِهِإذا أُشْرِعَتْ في المأزِقِ المُتَضايِقِ
  7. ٧ويقْضي جَلالُ الدينِ في أنْفُسِ العِدىإذا البيضُ خامَتْ عن ورودِ المَفارِقِ
  8. ٨تُناطُ حُباهُ في النَّدِيِّ بِراجِحٍرَزينِ حَصاةِ الحِلْمِ غمْرِ الخَلائقِ
  9. ٩شكرتُكَ شُكرَ الهِيمِ جَعْجَعها السُّرىكَريمَ مُناخٍ منْ أنيقٍ ودافِقِ
  10. ١٠سِوى أنَّها تُثْني بغَيرِ عِبارةٍوأمْدَحُ عنْ ماضي الغِرارَيْنِ ناطِقِ