وصوب حيا جاشت غوارب سيبه
الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف
- ١وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِ
- ٢تَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّهوَليٌّ تَلا وَسْمِيَّةُ في العَوارِقِ
- ٣رأى وَصَباً في الحالِ تكْتُمُهُ العُلىفأخفى أساهُ بالنَّدى فِعْلَ حاذِقِ
- ٤وما الصَّوْبُ إِلاَّ مِنْ بنان ابنِ جعفرٍفتى كُلِّ مجْدٍ منْ قَديمٍ ولاحِقِ
- ٥مُنَوِّرِ جُنْح اللَّيْلِ مِنْ قَسَماتِهِوكاسفِ شمسِ الصُّبْح في كُلِّ مازقِ
- ٦وحاطِمِ أطرافِ القَنا بيَرَاعِهِإذا أُشْرِعَتْ في المأزِقِ المُتَضايِقِ
- ٧ويقْضي جَلالُ الدينِ في أنْفُسِ العِدىإذا البيضُ خامَتْ عن ورودِ المَفارِقِ
- ٨تُناطُ حُباهُ في النَّدِيِّ بِراجِحٍرَزينِ حَصاةِ الحِلْمِ غمْرِ الخَلائقِ
- ٩شكرتُكَ شُكرَ الهِيمِ جَعْجَعها السُّرىكَريمَ مُناخٍ منْ أنيقٍ ودافِقِ
- ١٠سِوى أنَّها تُثْني بغَيرِ عِبارةٍوأمْدَحُ عنْ ماضي الغِرارَيْنِ ناطِقِ