وإني وإن كف الأسى غرب مقولي
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١وإِني وإنْ كَفَّ الأسى غَرْبَ مِقْوَليفغاضَ عُبابِيٌّ وأغْمِدَ قاطِعُ
- ٢وأصبَحَ فَضْلي بالعِراق كأنَّهُطَليحُ سِفار جَعْجَعَتْهُ البَلاقِعُ
- ٣يُذادُ ذيادَ العاطِشاتِ عَنِ النَّدىوقد أثْعَلَتْ بالجاهلينَ الشَّرائِعُ
- ٤لَمُثْنٍ على غَيْرانَ منْ آلِ هاشِمٍلهُ أرَجٌ منْ عَبْقَةِ المجْدِ رادِعُ
- ٥بأحْسَن ما أثْنى الفَصيحُ وحُبِّر المَديحُ وطابَتْ بالحَديثِ المَجامِعُ
- ٦لأِبْلُغَ وَصفْاً منْ عُلاً زَيْنَبيَّةٍغَدا وهو فيها باهِرُ السَّعْي بارِعُ
- ٧فإنَّ يمينَ الدولةِ الخِرْقَ عارضيَنوضُ به بَرْقٌ من البِشْرِ لامِعُ
- ٨إذا ما هَمى مُسْحَنْفِرَ الوَدْقِ أصبحتلهُ الهامِداتُ الغُبْرُ وهي مَراتِعُ
- ٩تَعَلَّمُ منْ إِقْدامِهِ وأناتِهِخِفافُ المَواضي والجبالُ الفَوارِعُ
- ١٠فصَفْحٌ يَغولُ الجُرْمَ والجُرمُ فاحشٌوبأسٌ يَفِلُّ الجيشَ والجيشُ رائِعُ
- ١١وأغْلَبُ عاصٍ للْعَواذِل في النَّدىولكنَّهُ للّهِ والمَجْدِ طائِعُ
- ١٢يُسِرُّ عَطاياهُ حَياءً ونَصْرُهُلِمُسْتَصْرخيهِ شائعُ البأسِ ذائعُ
- ١٣ويُعْرِضُ إِنْ نَدَّ السَّفاهُ لِسَمْعِهِوللطَّيِّبِ الزَّاكي مِنَ القَوْلِ سامِعُ
- ١٤ارَى طَلْحَةَ الخيْراتِ شمسَ مَناقِبٍلَها المَجْدُ أوْجٌ والمَعالي مَطالِعُ
- ١٥إذا أشْرقَتْ في ليلِ حَظٍّ تَبَلَّجَتْنَواحيهِ حتى صُبْحُ نُعْماهُ ناصِعُ
- ١٦تبَرَّعْتَ بالإِحْسانِ بَدْءاً وعَوْدَةًفشُكْرُكَ مِني دائمٌ مُتَتابِعُ
- ١٧وراقَبْتَ صَوْني وهو أشْرَفُ شيمَتيوما كُلُّ مُحْتاجٍ إلى الجودِ كانِعُ