قصائد

وإني وإن كف الأسى غرب مقولي

الحيص بيصأيوبيالطويلالعين

  1. ١وإِني وإنْ كَفَّ الأسى غَرْبَ مِقْوَليفغاضَ عُبابِيٌّ وأغْمِدَ قاطِعُ
  2. ٢وأصبَحَ فَضْلي بالعِراق كأنَّهُطَليحُ سِفار جَعْجَعَتْهُ البَلاقِعُ
  3. ٣يُذادُ ذيادَ العاطِشاتِ عَنِ النَّدىوقد أثْعَلَتْ بالجاهلينَ الشَّرائِعُ
  4. ٤لَمُثْنٍ على غَيْرانَ منْ آلِ هاشِمٍلهُ أرَجٌ منْ عَبْقَةِ المجْدِ رادِعُ
  5. ٥بأحْسَن ما أثْنى الفَصيحُ وحُبِّر المَديحُ وطابَتْ بالحَديثِ المَجامِعُ
  6. ٦لأِبْلُغَ وَصفْاً منْ عُلاً زَيْنَبيَّةٍغَدا وهو فيها باهِرُ السَّعْي بارِعُ
  7. ٧فإنَّ يمينَ الدولةِ الخِرْقَ عارضيَنوضُ به بَرْقٌ من البِشْرِ لامِعُ
  8. ٨إذا ما هَمى مُسْحَنْفِرَ الوَدْقِ أصبحتلهُ الهامِداتُ الغُبْرُ وهي مَراتِعُ
  9. ٩تَعَلَّمُ منْ إِقْدامِهِ وأناتِهِخِفافُ المَواضي والجبالُ الفَوارِعُ
  10. ١٠فصَفْحٌ يَغولُ الجُرْمَ والجُرمُ فاحشٌوبأسٌ يَفِلُّ الجيشَ والجيشُ رائِعُ
  11. ١١وأغْلَبُ عاصٍ للْعَواذِل في النَّدىولكنَّهُ للّهِ والمَجْدِ طائِعُ
  12. ١٢يُسِرُّ عَطاياهُ حَياءً ونَصْرُهُلِمُسْتَصْرخيهِ شائعُ البأسِ ذائعُ
  13. ١٣ويُعْرِضُ إِنْ نَدَّ السَّفاهُ لِسَمْعِهِوللطَّيِّبِ الزَّاكي مِنَ القَوْلِ سامِعُ
  14. ١٤ارَى طَلْحَةَ الخيْراتِ شمسَ مَناقِبٍلَها المَجْدُ أوْجٌ والمَعالي مَطالِعُ
  15. ١٥إذا أشْرقَتْ في ليلِ حَظٍّ تَبَلَّجَتْنَواحيهِ حتى صُبْحُ نُعْماهُ ناصِعُ
  16. ١٦تبَرَّعْتَ بالإِحْسانِ بَدْءاً وعَوْدَةًفشُكْرُكَ مِني دائمٌ مُتَتابِعُ
  17. ١٧وراقَبْتَ صَوْني وهو أشْرَفُ شيمَتيوما كُلُّ مُحْتاجٍ إلى الجودِ كانِعُ